احترام ممتلكات الطفل.. 7 خطوات لتعليم المشاركة دون إجبار
رغم أهمية المشاركة في تنمية العلاقات الاجتماعية لدى الأطفال فإن إجبارهم على إعطاء ألعابهم للآخرين قد لا يحقق الهدف التربوي المطلوب.
إذ يحتاج الطفل إلى إدراك مفهوم الملكية الشخصية والشعور بأن رغباته تحظى بالاحترام قبل تعلم المشاركة مع المحيطين به.
ويساعد التعامل بوعي مع هذه المواقف على تعزيز استقلاليته وترسيخ احترام ممتلكاته وممتلكات الآخرين.
وفي السطور التالية نستعرض أهمية احترام ممتلكات الطفل وطرق تعليمه المشاركة دون إجبار.
تعليم المشاركة يبدأ باحترام ممتلكات الطفل
تُعد المشاركة من المهارات الاجتماعية التي يحتاج الطفل إلى تعلمها تدريجيًا، لكن إجباره على إعطاء ألعابه للآخرين قد يجعله يشعر بأن رغباته وحدوده الشخصية غير مهمة.
لذلك يحتاج الآباء إلى التوازن بين تشجيع المشاركة واحترام حق الطفل في الاحتفاظ بممتلكاته.
ترسيخ مفهوم الملكية الفردية
يحتاج الطفل إلى فهم أن لكل شخص أغراضه الخاصة التي يحق له استخدامها والحفاظ عليها.
ويساعد احترام ممتلكاته على تعليمه الفرق بين أشيائه وأغراض الآخرين مع ترسيخ أهمية الاستئذان قبل استخدام أي شيء لا يخصه.
إشباع رغبة التملك بطريقة صحية
يمر الأطفال بمراحل نمو تتزايد خلالها رغبتهم في امتلاك الأشياء والاحتفاظ بها. ويُعد ذلك جزءًا من تطور إدراكهم للملكية والاستقلالية.
ومنح الطفل مساحة للاحتفاظ بألعابه لا يعني تشجيعه على الأنانية بل يساعده على الشعور بالأمان مع تعليمه المشاركة تدريجيًا.
تعليم الطفل احترام ممتلكات الآخرين
عندما يتعلم الطفل أن الآخرين يحترمون ممتلكاته ولا يأخذونها دون إذنه يصبح من الأسهل توضيح أهمية تطبيق القاعدة نفسها على أغراض الآخرين.
ويساعد ذلك على ترسيخ سلوك الاستئذان واحترام الحدود الشخصية في المنزل والمدرسة.
خطوات لتعليم الطفل المشاركة دون إجبار
1-احترام حق الطفل في الاحتفاظ بألعابه الخاصة وعدم إجباره على إعطائها للآخرين.
2-تشجيعه على مشاركة الألعاب التي يشعر بالارتياح للسماح للآخرين باستخدامها.
3-تعليمه الاستئذان قبل استخدام أغراض الآخرين.
4-توضيح الفرق بين المشاركة الطوعية والتنازل عن الممتلكات تحت الضغط.
5-استخدام الألعاب الجماعية لتعليم التبادل والتعاون بصورة ممتعة.
6-احترام رفض الطفل مع تعليمه التعبير عن قراره بأدب.
7-تقديم نموذج عملي للمشاركة داخل الأسرة وتشجيع الطفل عندما يبادر بها.
وتجدر الإشارة إلى أن احترام حق الطفل في ممتلكاته لا يعني تركه دون توجيه أو تشجيع على التعاون، فالهدف هو تعليمه أن المشاركة سلوك إيجابي يمكن اختياره بإرادته وأن احترام ممتلكات الآخرين يبدأ باحترام ممتلكاته أيضًا.


