هجوم خطير يهز السعودية.. 10 مسيرات وصواريخ تستهدف مطار الملك خالد
كشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف عن تفاصيل الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الهجوم نُفذ باستخدام 10 طائرات مسيرة وصواريخ ومقذوفات أخرى، في تصعيد وصفه بالخطير لما يمثله من تهديد لأمن المملكة واستقرار المنطقة.
وأكد المتحدث، اليوم الخميس، أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وما قد يترتب عليها من مخاطر على سلامة المواطنين والمقيمين وحركة النقل الجوي.
وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف أن الاعتداء على مطار الملك خالد لم يقتصر على استخدام الطائرات المسيرة، بل شمل أيضًا صواريخ ومقذوفات أخرى، في هجوم يعكس حجم التهديدات التي تواجه المنشآت الحيوية في المملكة.
وشدد على أن الاعتداءات التي تنفذها الفصائل اليمنية ضد المطارات السعودية تمثل تصعيدًا خطيرًا، لما تنطوي عليه من مخاطر تتجاوز حدود الاستهداف المباشر، لتشمل أمن الملاحة الجوية وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على استقرار المنطقة.
وأكد المتحدث ضرورة وقف العمليات التي تستهدف المنشآت المدنية بصورة فورية، داعيًا إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف تدمير 127 مخزنًا تابعًا للفصائل اليمنية في مناطق جبلية، إلى جانب عدد من منصات إطلاق الصواريخ والمقذوفات، وذلك في إطار العمليات الرامية إلى الحد من القدرات المستخدمة في تنفيذ الهجمات.
وأشار إلى أن الفصائل اليمنية حاولت استهداف عشرات المطارات ومنشآت النفط والموانئ داخل المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه المحاولات تمثل تهديدًا للمنشآت الحيوية والبنية التحتية، وتزيد من المخاطر المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.
وتكتسب المطارات ومنشآت الطاقة والموانئ أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لدورها في حركة النقل والتجارة وإمدادات الطاقة، وهو ما يجعل استهدافها مصدر قلق بشأن تداعياته الأمنية والاقتصادية، إلى جانب المخاطر المباشرة التي قد يتعرض لها المدنيون.
وجدد المتحدث باسم قوات التحالف دعوته إلى الفصائل اليمنية لوقف جميع العمليات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مؤكدًا ضرورة وضع حد للاعتداءات التي تهدد أمن المملكة العربية السعودية وتلقي بظلالها على استقرار المنطقة.
وشدد على أن استمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يفاقم التوترات الإقليمية، ويزيد من احتمالات تعرض البنية التحتية المدنية لأضرار، فضلًا عن المخاطر التي قد تلحق بحركة الطيران والملاحة والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية في المنطقة، وما قد تفرضه من تحديات أمنية تستدعي تعزيز إجراءات الحماية والتصدي للتهديدات الجوية.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وفقًا لما أورده المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي.
وجاء الإعلان في بيان مقتضب نُشر عبر وكالة الأنباء السعودية «واس»، ونقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، حيث أكد المالكي تدمير الطائرة المسيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الموقع الدقيق لعملية الاعتراض أو الجهة التي أطلقت الطائرة.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل بشأن طبيعة الهدف الذي كانت الطائرة متجهة إليه، أو ما إذا كانت عملية الاعتراض قد أسفرت عن سقوط أي خسائر أو أضرار في المنطقة الشرقية.
اقرأ أيضاً.. وزارة التعليم تحدد التقارير الطبية المطلوبة لقبول الطلاب ذوي الإعاقة البسيطة بنظام الدمج المدرسي