أهالي تاج العز يودعون إكرامي محمد شفيق ضحية إطلاق النار في السودان إلى مثواه الأخير
شيّع أهالي قرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، جثمان إكرامي محمد شفيق، سائق الشاحنة المصري الذي لقي مصرعه إثر حادث إطلاق نار في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك عقب وصول جثمانه إلى القرية، حيث ووري الثرى بمقابر أسرته وسط حالة من الحزن بين أفراد عائلته وأبناء قريته.
المسجد الكبير يشهد صلاة الجنازة
وتجمع أفراد الأسرة والأقارب وعدد من أهالي القرية أمام المسجد الكبير، لأداء صلاة الجنازة على الفقيد وتوديعه إلى مثواه الأخير، قبل انطلاق الجثمان إلى مقابر الأسرة، وسط الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ومواساة ذويه في مصابهم.
وسادت حالة من الحزن بين المشيعين، الذين حرصوا على المشاركة في الجنازة والوقوف إلى جانب أسرة إكرامي خلال هذه اللحظات الصعبة، فيما خيمت مشاعر الأسى على أفراد العائلة الذين استقبلوا جثمانه بعد انتهاء رحلته في الغربة.
رحلة عمل تنتهي بعودة الجثمان
وكان إكرامي محمد شفيق قد غادر قريته متجها إلى السودان للعمل سائق شاحنة، ساعيا إلى توفير احتياجات أسرته، إلا أن حادث إطلاق النار الذي تعرض له في الخرطوم أنهى حياته، لتتحول عودته التي انتظرها أهله إلى وداع أخير.
وعاش أهالي تاج العز ساعات من الانتظار لحين وصول الجثمان إلى مسقط رأسه، استعدادا لتشييعه ودفنه بمقابر الأسرة، في مشهد عكس حجم الحزن الذي خلفه رحيله بين أقاربه وأصدقائه وأبناء القرية.
وانتهت مراسم الجنازة بمواراة جثمان الفقيد الثرى، وسط دعوات بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر على فراقه.



