رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحرك اقتصادي جديد بين القاهرة وجيبوتي لتعزيز التجارة وجذب الاستثمارات

جانب من توقيع البروتوكول
جانب من توقيع البروتوكول

تتحرك مصر نحو توسيع شراكاتها الاقتصادية في القارة الإفريقية، من خلال تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع جيبوتي، في خطوة تستهدف زيادة التبادل التجاري وفتح فرص جديدة أمام الشركات في البلدين، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لجيبوتي باعتباره بوابة مهمة للوصول إلى أسواق القرن الإفريقي.

وفي هذا الإطار، وقّع الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأوربيس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة بجمهورية جيبوتي، بروتوكول الاتفاق الإطاري للتعاون التجاري بين البلدين، بهدف دعم العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات الشراكة بين مجتمعي الأعمال.

منتجات مصرية تستهدف السوق الجيبوتي

وأكد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي مع جيبوتي، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، مشيرًا إلى تنوع القاعدة الإنتاجية والتصديرية المصرية وقدرتها على تلبية احتياجات السوق الجيبوتي في عدد من المجالات.

وأوضح الوزير أن المنتجات المصرية تمتلك فرصًا للتوسع في السوق الجيبوتي، خاصة في قطاعات الأدوية والأسمدة والمنتجات الزراعية والغذائية والإلكترونية والهندسية، مع العمل على تيسير إجراءات نفاذها وزيادة قدرتها على المنافسة.

وشدد وزير الاستثمار على أهمية تفعيل اتفاقيات الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يسهم في الاستفادة من المزايا التجارية المتاحة، وتسهيل حركة السلع بين الدول الإفريقية، ودعم فرص الشركات المصرية في الوصول إلى أسواق جديدة.

جيبوتي بوابة للتوسع في القرن الإفريقي

من جانبه، قال أوربيس حيلف أوربيس وزير التجارة والسياحة الجيبوتي، إن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وجيبوتي، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون التجاري والاستثماري خلال الفترة المقبلة.

وأشار الوزير الجيبوتي إلى أن الموقع الاستراتيجي لبلاده عند مدخل البحر الأحمر يمنحها أهمية في حركة التجارة الإقليمية، ويوفر فرصًا أمام المنتجات والاستثمارات المصرية للتوسع في أسواق القرن الإفريقي.

وأضاف، أن بلاده حريصة على إزالة العقبات التي تواجه حركة التجارة والاستثمار، وتيسير دخول المنتجات إلى أسواق البلدين، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة ويعزز فرص التعاون بين الشركات.

قطاعات واعدة لدعم الشراكة الاقتصادية

وشملت المباحثات فرص توسيع التعاون في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والأمن الغذائي والسياحة، بما يساعد على بناء شراكات اقتصادية مستدامة، ويدعم تنويع مجالات التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.

وجاء توقيع البروتوكول خلال استقبال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري نظيره الجيبوتي والوفد المرافق له بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية، بحضور السفير أحمد علي بري سفير جيبوتي لدى مصر، والمهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور عبد العزيز الشريف رئيس جهاز التمثيل التجاري، والدكتورة أماني الوصال رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية بالوزارة.

ويعكس الاتفاق توجه البلدين نحو تحويل العلاقات الاقتصادية إلى فرص عملية للتجارة والاستثمار، مع التركيز على تسهيل نفاذ المنتجات وتعزيز التعاون الإنتاجي، بما يتيح للشركات المصرية والجيبوتية الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإفريقية.

تم نسخ الرابط