الرئيس السيسى يهنئ غينيا الاستوائية بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي
بعث الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة إلى الرئيس أوبيانج نجيما مباسوجو رئيس جمهورية غينيا الاستوائية بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومى.
وأوفد، محمد عاصي الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة جمهورية غينيا الاستوائية بالقاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.
فتحت الجولة الدبلوماسية والرئاسية الموسعة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة جنوب شرق وشرق آسيا-والتي شملت إندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وماليزيا- آفاقاً نوعية لإعادة هندسة التحالفات الاقتصادية لمصر وتوسيع قاعدة الاستثمار الصناعي المشترك، لتتجاوز التنسيق السياسي إلى بناء شراكات تشغيلية ملموسة تعزز مكانة القاهرة كبوابة إقليمية نحو إفريقيا والشرق الأوسط.
على صعيد منفصل، أكد عيد عبد الهادي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع والإحصاء، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هذا الانفتاح الدبلوماسي الخارجي يمتد بجذوره إلى استثمار مكتسبات نصر أكتوبر العظيم، الذي مثل نقطة تحول استراتيجي فتحت مسارات الدبلوماسية الدولية لمصر، موضحاً أن الحفاوة الشعبية والرسمية التي حظيت بها الجولة برهنت على الثقل الدولي المتنامي للدولة المصرية وقدرتها على نسج شبكة مصالح متوازنة بين الشرق والغرب.
محاور الاتزان الاستراتيجي
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن الزيارات الخارجية الأخيرة عكست نشاطاً دبلوماسياً استثنائياً يتجاوز الأطر التقليدية:
دبلوماسية التوازن والتعددية: نجح التحرك الرئاسي منذ مطلع شهر سبتمبر في عقد لقاءات ومباحثات مع قيادات دول تمثل مجتمعة ما يقارب 60% من سكان الكوكب، ما يبرهن على جهود بناء "اتزان استراتيجي" متعدد الأقطاب يجنب مصر الاستقطابات الجيوسياسية الدولية ويحمي استقلالية قرارها الاقتصادي.
العمق الآسيوي والإسلامي
ركزت الجولة على عواصم كبرى في العالم الإسلامي وتكتل الآسيان (جاكرتا وكوالالمبور)، بالتوازي مع العاصمة التكنولوجية والصناعية سيئول، لدمج الاقتصاد المصري داخل سلاسل الإمداد الآسيوية الصاعدة.
