عم محمد لطفي ضحية حادث السودان: عايزين جثمانه يرجع ونطالب بمحاسبة المسؤول عن قتله| خاص
حالة من الحزن والغضب تسيطر على أسرة محمد لطفي السيد شخبة، ابن قرية الكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، الذي لقي مصرعه إثر حادث إطلاق نار في أحد الأسواق بالعاصمة السودانية الخرطوم، وسط مطالب من أسرته بسرعة إعادة جثمانه إلى مصر ومحاسبة المسؤول عن الواقعة.
عايزين جثمانه يرجع
وقال عم محمد، في تصريحات خاصة لموقع "تفصيلة"، إن ابن شقيقه سافر إلى السودان من أجل العمل وتوفير احتياجاته، ولم يكن يبحث سوى عن مصدر رزق يساعده على مواجهة أعباء الحياة، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن تتوقع أن تنتهي رحلته بهذه النهاية المأساوية.
مطالب بالقصاص ومحاسبة المسؤول
وأضاف عم الضحية، أن الأسرة تعيش حالة من الصدمة منذ علمها بخبر وفاته، ولا يشغلها في الوقت الحالي سوى عودة جثمانه إلى قريته لدفنه بين أهله، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه المسؤول عن مقتله، وضمان عدم ضياع حقوق الضحايا.
وطالب الجهات المعنية بسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر، ومتابعة التحقيقات في الحادث حتى تتضح ملابساته، مؤكدًا أن محمد خرج من بلده بحثًا عن لقمة العيش، ولم يكن يستحق أن تنتهي حياته بهذه الصورة.
الخارجية المصرية تتابع الحادث
وكانت واقعة إطلاق نار في أحد الأسواق بالخرطوم قد أسفرت عن وفاة مواطنين مصريين وإصابة ثالث، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن الحادث.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها للواقعة، حيث وجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفير المصري بالتواصل مع السلطات السودانية لمتابعة التطورات والاطمئنان على المواطن المصاب، والعمل على تسهيل إجراءات إعادة جثماني المتوفيين إلى أرض الوطن.


