بعد واقعة قاعدة فيرفورد.. الاستخبارات البريطانية تحذر: إيران توسع أنشطتها العدائية وتستهدف مناطق عسكرية|تقرير
حذر كين ماكالوم، رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني (MI5)، اليوم الثلاثاء، من تصاعد الأنشطة العدائية المنسوبة إلى إيران داخل المملكة المتحدة خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن طهران باتت تتجه نحو استهداف مواقع أكثر صعوبة، من بينها المنشآت والقواعد العسكرية.
وجاءت تصريحاته خلال خطابه السنوي بشأن التهديدات الأمنية التي تواجه بريطانيا.

من أهداف تقليدية إلى قواعد عسكرية.. ماكالوم يكشف تحولًا في تحركات إيران
وقال ماكالوم إن طموحات إيران في الاستهداف شهدت تحولًا مهمًا خلال العام الجاري، مع التوجه نحو مواقع أكثر صعوبة، مثل المنشآت العسكرية.
واستشهد بمحاولة استهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمتها قاذفات أمريكية خلال الهجمات على إيران، مؤكدًا أن الواقعة ليست حالة منفردة، وأن أمثلة أخرى سجلت داخل بريطانيا وفي دول مختلفة حول العالم.
تحقيق مستمر في واقعة فيرفورد.. واتهامات لطهران بالتورط
وامتنع رئيس جهاز MI5 عن كشف مزيد من التفاصيل بشأن التحقيق الجاري في حادثة قاعدة فيرفورد.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، الاثنين، أنه من المرجح جدًا أن تكون إيران وراء المؤامرة، مشيرًا إلى اعتقاد بوجود تورط للحرس الثوري الإيراني، بينما تنفي طهران أي ضلوع لها في أنشطة عدائية داخل بريطانيا.
مواد قابلة للاشتعال واعتقالات قرب القاعدة الأمريكية
وفي أواخر سبتمبر، أُلقي القبض على عدد من المشتبه بهم بالقرب من قاعدة فيرفورد، بعد العثور على مواد قابلة للاشتعال داخل ثلاث مركبات.
وعقب الواقعة، أعلنت السلطات حالة تأهب أمني واسعة النطاق، فيما أخرجت الولايات المتحدة قاذفاتها المتمركزة في القاعدة.
وأُفرج بكفالة عن سبعة مشتبه بهم سبق توقيفهم في إطار التحقيق.
اتهامات بتعقب معارضي النظام واستهداف مواقع يهودية وإسرائيلية
ولا تقتصر المخاوف الأمنية البريطانية المرتبطة بإيران على المنشآت العسكرية، إذ يتهم مسؤولون أمنيون بريطانيون طهران ووكلاءها بمحاولات لإيذاء معارضي النظام، إلى جانب تنفيذ أنشطة تستهدف مواقع يهودية وإسرائيلية.
وفي وقت سابق من العام الجاري، وجهت تهمة التجسس لرجلين لصالح إيران، في قضية شملت مواقع مستهدفة من بينها السفارة الإسرائيلية في لندن، وكنيس يهودي، ومؤسسات تابعة للجالية اليهودية.



