فرصة لطلاب الجامعات
جيميناي يساعد الطلاب في تلخيص المناهج وإعداد الأبحاث باشتراك مجاني لعام
في خطوة تستهدف دعم الطلاب في رحلتهم التعليمية وتوسيع استفادتهم من تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلنت وزارة الاتصالات المصرية التعاون مع جوجل لتقديم اشتراك مجاني لمدة عام في خطة «جوجل للذكاء الاصطناعي بلس» لطلاب الجامعات المؤهلين.
وتوفر الخطة أدوات تساعد على تلخيص المناهج الدراسية وإنجاز الأبحاث وإنشاء المحتوى الرقمي، إلى جانب مساحة تخزين سحابية كبيرة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز شروط الاشتراك المجاني والمزايا التي توفرها الخطة للطلاب.
شروط الحصول على الاشتراك المجاني
يمكن للطلاب المسجلين في الجامعات المصرية ممن تزيد أعمارهم على 18 عامًا التسجيل للحصول على اشتراك مجاني لمدة عام كامل يبدأ من تاريخ التسجيل.
ووفقًا للإعلان الوارد في المبادرة فإن قيمة الاشتراك السنوي تبلغ نحو 3 آلاف جنيه بينما يحصل الطلاب المستوفون للشروط على الخدمة مجانًا.
مزايا جيميناي للطلاب
تتيح خطة «جوجل للذكاء الاصطناعي بلس» مجموعة من الأدوات التي يمكن الاستفادة منها في الدراسة وإعداد الأبحاث وتنظيم المعلومات، وتشمل تطبيق جيميناي المدعوم بنماذج متطورة تساعد على فهم الأسئلة المعقدة وتقديم إجابات ومقترحات متنوعة.
كما توفر الخطة أدوات لإنشاء الصور ومقاطع الفيديو باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، بما يساعد الطلاب على تطوير المشروعات الإبداعية وإعداد محتوى بصري للأغراض التعليمية.
تلخيص الكتب وإعداد الأبحاث
تتضمن المزايا أداة «دفتر ملاحظات جيميناي» التي تساعد على تلخيص المواد الدراسية والكتب وإعداد الأبحاث، إلى جانب إنشاء ملخصات صوتية وتفاعلية تسهم في مراجعة المعلومات والاستعداد للاختبارات.
ويمكن للأداة التعامل مع مصادر تعليمية يصل حجمها إلى 200 صفحة وفقًا للتفاصيل المعلنة للعرض.
وتشمل الخطة كذلك مساحة تخزين سحابية تبلغ 400 جيجابايت لحفظ الملفات والمناهج الدراسية والملخصات والمشروعات.
خصومات إضافية على خدمات جوجل
إلى جانب الاشتراك المجاني تتيح جوجل للطلاب خصومات على خطط أخرى، من بينها خصم يصل إلى 75% على خطة «جوجل للذكاء الاصطناعي برو» التي توفر إمكانات إضافية للبرمجة وتطوير التطبيقات والمواقع والتصميم.
كما يتضمن العرض خصمًا بنسبة 70% على باقة تجمع بين خطة «جوجل للذكاء الاصطناعي برو» وخدمة «يوتيوب بريميوم» التي تتيح مشاهدة مقاطع الفيديو دون إعلانات.
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود توسيع إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي أمام الطلاب في مصر ودعم تطوير مهاراتهم الرقمية، مع التأكيد على أهمية توظيف هذه الأدوات بصورة مسؤولة في التعلم والبحث العلمي.


