رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 1879 عملية ضد الحوثيين.. وتحذير أممي من تفاقم الجوع ونزوح 200 ألف شخص

جيش اليمن
جيش اليمن

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي، في إطار العمليات العسكرية التي تشهدها البلاد، وذلك وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.

ويأتي الإعلان عن هذه العمليات في ظل استمرار الصراع في اليمن وتداعياته الأمنية والإنسانية، مع تزايد المخاوف من انعكاساته على الأوضاع المعيشية للسكان، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي واتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق اليمنية.

وأكدت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

ولم يتضمن الإعلان، وفقًا للمعلومات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن توقيت تنفيذ هذه العمليات أو المواقع التي استهدفتها أو حجم الخسائر الناتجة عنها.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار المواجهات والتوترات التي تلقي بظلالها على المشهد اليمني، وسط تحديات متزايدة تتعلق بالأمن والاستقرار، وصعوبة الوصول إلى تسوية تنهي الصراع وتضع حدًا لمعاناة المدنيين.

وعلى الصعيد الإنساني، حذر برنامج الغذاء العالمي من تفاقم أزمة الجوع في اليمن، في ظل استمرار الصراع وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على الأوضاع المعيشية للسكان، مشيرًا إلى أن الأزمة الإنسانية تتزايد حدتها مع اتساع الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.

وأوضح البرنامج، في منشور عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن أحدث عمليات الرصد التي أجراها في المناطق التي يمكن الوصول إليها داخل اليمن كشفت عن مؤشرات مقلقة بشأن قدرة الأسر على توفير احتياجاتها الغذائية الأساسية.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الضغوط التي تواجهها الأسر اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وما يفرضه استمرار الصراع من تحديات أمام تأمين الغذاء وتلبية المتطلبات المعيشية اليومية

وكشف برنامج الغذاء العالمي أن 74% من الأسر التي شملتها عمليات الرصد في المناطق التي يمكن الوصول إليها داخل اليمن غير قادرة على الوفاء باحتياجاتها الأساسية من الغذاء.

وتسلط هذه النسبة الضوء على خطورة الوضع الغذائي الذي يواجه قطاعًا واسعًا من السكان، في ظل استمرار الأزمة وتراجع قدرة الأسر المتضررة على الحصول على الغذاء الكافي لتلبية احتياجاتها اليومية.

وتثير هذه المؤشرات مخاوف من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة مع تزايد الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر، وصعوبة تأمين المتطلبات الأساسية في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

كما تؤكد نتائج الرصد أهمية استمرار الجهود الإنسانية الرامية إلى مساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير المساعدات الغذائية للفئات المتضررة، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمة وحماية السكان من مخاطر الجوع وسوء التغذية.

وفي سياق متصل، أشار برنامج الغذاء العالمي إلى أن الصراع الدائر في اليمن تسبب في نزوح أكثر من 200 ألف شخص، في تطور يعكس حجم التداعيات الإنسانية الناجمة عن استمرار الأزمة.

ويمثل النزوح أحد أبرز التحديات التي تواجه السكان المتضررين، إذ تضطر الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، وهو ما يزيد من احتياجاتها إلى الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية، ويضاعف الضغوط الواقعة على المجتمعات المستضيفة والجهات الإنسانية المعنية.

اقرأ أيضاً.. التعليم العالي تغلق 4 كيانات تعليمية وهمية بالجيزة والفيوم وبني سويف.. وتحذر من الشهادات المزيفة

تم نسخ الرابط