30 أكتوبر.. الموعد النهائي لتقديم الأبحاث بالمؤتمر البيئي العلمي الأول بجامعة قناة السويس
تستعد جامعة قناة السويس لعقد المؤتمر البيئي العلمي الأول تحت عنوان «الاستدامة البيئية بين البحث العلمي والتطبيق المجتمعي»، يوم 29 نوفمبر المقبل، في إطار جهود الجامعة لتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة، ودعم التطبيقات المجتمعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأعلنت الجامعة أن المشاركة في المؤتمر مجانية، وأن آخر موعد لتقديم الأبحاث هو 30 أكتوبر الجاري.
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس ورئيس المؤتمر، وبإشراف عام الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، نائبَي رئيس المؤتمر، فيما يتولى مقرري المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الشبراوي، والأستاذ الدكتور محمد وصفي.
وتضم اللجنة العليا للمؤتمر الأستاذة الدكتورة عبير هجرس، والأستاذ الدكتور إسماعيل عوض الله، والأستاذ الدكتور رأفت خطاب، والأستاذة الدكتورة سمر محمد مصلح، والأستاذة الدكتورة نهلة صابر، والأستاذ الدكتور حسن عبد العليم يوسف، والأستاذة الدكتورة مها مجدي مصطفى، والأستاذ المساعد الدكتور تامر حسنين حامد، والدكتور سامح محمد عباس.
ويعكس المؤتمر رؤية عصرية شاملة لمعالجة القضايا البيئية، ودعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تحقيق رؤية مصر 2030، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، انطلاقًا من أن حماية البيئة لا تقتصر على كونها مسؤولية مجتمعية فحسب، بل تمثل مسؤولية علمية وثقافية واقتصادية تتطلب تضافر جهود البحث العلمي والتطبيق المجتمعي لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
يأتي المؤتمر بالتعاون بين جامعة قناة السويس وجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق المجتمعي لتحقيق الاستدامة البيئية، ودعم الشراكات بين الجامعة والمؤسسات البحثية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلًا عن نشر الوعي والثقافة البيئية المستدامة في مختلف بيئات العمل، وتشجيع المبادرات المجتمعية القائمة على مخرجات البحث العلمي البيئي.
كما يستهدف المؤتمر تأكيد العلاقة الوثيقة بين الاستدامة البيئية والصحة العامة وجودة حياة الإنسان، وإبراز دور البحث العلمي في تقديم حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات البيئية المعاصرة، مع توظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في دعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وتتناول المحاور العلمية للمؤتمر أربعة مجالات رئيسية، يأتي في مقدمتها مجال العلوم الصحية، الذي يركز على ترسيخ ثقافة الوقاية البيئية باعتبارها ركيزة أساسية للوقاية الصحية، وإبراز التكامل بين البيئة والسياسات الصحية على مستوى المؤسسات، وتسليط الضوء على دور الجهات التشريعية في حماية البيئة ونشر الوعي بتأثيرها على صحة الإنسان وجودة الحياة.
ويشمل مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية تحليل التأثيرات الاجتماعية والنفسية للتغيرات البيئية وانعكاساتها على سلوك الأفراد والمجتمعات، ودراسة دور الإعلام التقليدي والرقمي في نشر الوعي البيئي ودعم السلوكيات المستدامة، إلى جانب تناول الجغرافيا البيئية وتخطيط استخدام الموارد الطبيعية.
أما مجال العلوم الأساسية، فيركز على تحليل الملوثات الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية وتأثيراتها على النظم البيئية المختلفة، وتطوير وتطبيق التقنيات الحديثة لمراقبة جودة الهواء والمياه والتربة، فضلًا عن دراسة التغيرات المناخية وآثارها على النظم البيئية والتنوع البيولوجي.
ويتناول المجال الهندسي والتكنولوجي تصميم وتطوير أنظمة إدارة النفايات ومعالجة مياه الصرف بأساليب مستدامة، وتطوير حلول هندسية مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، إلى جانب تقنيات البناء الأخضر وإعادة تدوير الموارد وتقليل البصمة الكربونية، والتحكم في التلوث الصناعي وانبعاثات الهواء باستخدام التقنيات الهندسية الحديثة.
وتأتي إقامة المؤتمر في إطار حرص جامعة قناة السويس على تعزيز التعاون بين التخصصات العلمية المختلفة، وتوسيع نطاق الاستفادة من مخرجات الأبحاث والدراسات البيئية في تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق، بما يدعم حماية الموارد الطبيعية ويرسخ ثقافة الاستدامة في المجتمع.
وتدعو الجامعة الباحثين والمهتمين بالقضايا البيئية إلى المشاركة وتقديم أبحاثهم وفقًا لمحاور المؤتمر المعلنة، مع التأكيد على أن المشاركة مجانية، وأن 30 أكتوبر 2026 هو الموعد النهائي لتقديم الأبحاث، تمهيدًا لانعقاد المؤتمر يوم 29 نوفمبر 2026.





