تكريم الفنانة مشيرة إسماعيل في افتتاح مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية
كرم مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية الفنانة مشيرة إسماعيل خلال حفل افتتاح دورته السادسة والعشرين، تقديرًا لمسيرتها الفنية، في احتفالية جمعت الفرق المصرية والدولية المشاركة، وقدمت للجمهور لوحات من التراث الشعبي والثقافات المتنوعة، في أجواء احتفت بالفن باعتباره لغة مشتركة للتواصل بين الشعوب.
أُقيم حفل الافتتاح تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية.



وشهد حضور عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والأكاديمية، في مقدمتهم اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، والمهندس أحمد الإسكندراني، السكرتير العام للمحافظة، والعميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، إلى جانب النائبة داليا سعد عضو مجلس الشيوخ و نائبي رئيس هيئة قناة السويس وعدد من القيادات والشخصيات العامة.
بدأت مراسم الافتتاح بعرض جماعي للفرق والدول المشاركة، تخلله رفع أعلام الدول وتقديم رقصة مميزة لكل فرقة، عكست خصوصية الموروث الشعبي لكل دولة وتنوع الأزياء والإيقاعات والحركات الاستعراضية، قبل أن تختتم الفقرات بأوبريت «مصر تنبني»، الذي شاركت فيه جميع الفرق، في لوحة فنية جمعت ثقافات متعددة على أرض الإسماعيلية.
وأكد اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن المحافظة تمثل مدينة للجمال والإبداع وواحة للثقافة والفنون، بما تمتلكه من مقومات تجعلها وجهة للأنشطة الثقافية والفنية والسياحية.
وقال المحافظ إن مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية التي تضع المحافظة على خريطة المهرجانات المصرية والدولية، مشيرًا إلى أنه يمثل فرصة للتعرف على ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها وفنونها، ويجسد قدرة الفن على مد جسور التواصل والتقارب بين مختلف الثقافات.
وأضاف أن المحافظة تحرص عامًا بعد عام على استقبال الوفود الفنية الدولية والمحلية في أجواء يسودها الترحيب والمحبة، بما يسهم في نشر البهجة بين أبناء الإسماعيلية وزائريها، معربًا عن تطلعه إلى أن تواصل الدورة السادسة والعشرون مسيرة نجاح المهرجان ورسالة الفن في نشر قيم التسامح والتعايش والسلام.
من جانبه، أكد الدكتور هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن المهرجان يمثل منصة مهمة للتبادل الثقافي والاحتفاء بفنون الشعوب وتراثها، ويفتح آفاقًا للتفاعل بين الثقافات المختلفة.
وأوضح أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمهرجان، لما يتيحه من فرص أمام فرق الفنون الشعبية التابعة لها لتطوير أدائها والارتقاء بمستواها الفني، من خلال الاحتكاك بالفرق والفنانين من مختلف دول العالم والتعرف على تجاربهم وأساليبهم الفنية.
وأضاف أن الهيئة بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، تحرص على تقديم العروض في أكثر من موقع داخل المحافظة، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المواطنين لمتابعة الفعاليات والاستمتاع بالتنوع الفني والثقافي، مؤكدًا أهمية مشاركة الجمهور في هذا الاحتفال الذي يجمع بين التراث والإبداع.
بدوره، رحب ماهر كمال، مدير المهرجان، بالفرق والوفود المشاركة في الدورة السادسة والعشرين، مؤكدًا أن المهرجان أصبح أحد جسور التواصل الثقافي والفني بين شعوب العالم، وأن الفنون الشعبية تؤدي دورًا مهمًا في التعبير عن الهوية وحماية التراث وفتح نوافذ جديدة للحوار والتقارب الإنساني.
ووجّه كمال الشكر إلى جميع الفرق والفنانين والفنيين والقائمين على التنظيم، متمنيًا أن تظل الإسماعيلية ملتقى للفن والسلام والمحبة.
ويواصل مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية رسالته في تقديم التراث الشعبي المصري والعالمي، وتعزيز التبادل الثقافي، وإتاحة مساحة فنية تلتقي فيها الشعوب عبر الموسيقى والرقصات والأزياء والحكايات التي تحمل ملامح هويتها وذاكرتها.



