رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استثمارات بـ159 مليون دولار.. محطة شرق بورسعيد تنطلق بقوة نحو تصدير السيارات عالميًا

المركز الإعلامي لمجلس
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء

 

تواصل مصر تعزيز مكانتها على خريطة التجارة والخدمات اللوجستية العالمية، من خلال تطوير قدرات المواني المصرية ورفع كفاءتها في استقبال وتداول البضائع والمركبات، وفي مقدمتها محطة دحرجة السيارات والمركبات «RoRo SCAT» بميناء شرق بورسعيد، التي تمثل إضافة مهمة لمنظومة النقل والتصدير بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتدعم توجهات الدولة نحو توطين صناعة السيارات وفتح أسواق خارجية جديدة أمام المنتجات المصرية.

واستعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنفوجرافًا يتضمن أبرز مؤشرات أداء المحطة، ودورها في تعزيز حركة تداول السيارات والمركبات، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لميناء شرق بورسعيد وشبكة الربط البحري التي تتيح الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

استثمارات المحطة وتحالف عالمي للتشغيل

وتبلغ الاستثمارات الإجمالية لمحطة «RoRo SCAT» نحو 159 مليون دولار، وتتولى إدارتها وتشغيلها مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة، من خلال تحالف يضم ثلاث شركات كبرى، هي شركة «بولوريه» الفرنسية، وشركة «إن واي كيه» اليابانية، وشركة «تويوتا تسوشو» اليابانية.

وتتخصص المحطة في استقبال السيارات والمركبات ومناولتها وتخزينها وإعادة شحنها وتصديرها، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للسفن المتخصصة في نقل السيارات، وزيادة كفاءة عمليات التداول بالميناء، وتعزيز قدرته على دعم حركة التجارة الدولية.

كما تستفيد المحطة من الموقع الجغرافي المتميز لميناء شرق بورسعيد، الذي يمنحها فرصًا واعدة لتسهيل حركة انتقال المركبات بين الأسواق المختلفة، ودعم عمليات التصدير المباشر وإعادة الشحن «الترانزيت».

تصدير 200 حافلة إلى غرب إفريقيا و4500 مركبة منذ الافتتاح

وسجلت المحطة نتائج تشغيلية وتصديرية مهمة منذ بدء نشاطها، حيث نجحت في تصدير 200 حافلة ركاب إلى دول غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، في سابقة تصديرية أولى من نوعها، تعكس الإمكانات التي توفرها المحطة لدعم نفاذ المركبات إلى الأسواق الخارجية.

ومنذ افتتاحها الرسمي في نوفمبر 2025، استقبلت المحطة 6 سفن من كبرى السفن المتخصصة في نقل وتداول السيارات، كما تمكنت من تداول نحو 4500 مركبة متنوعة، سواء من خلال عمليات التصدير المباشر أو إعادة الشحن «الترانزيت».

وتعكس هذه المؤشرات تنامي الدور التشغيلي للمحطة في منظومة الخدمات اللوجستية، وقدرتها على تقديم خدمات متخصصة في تداول السيارات، بما يدعم تنافسية ميناء شرق بورسعيد ويعزز فرص جذب المزيد من الأنشطة التجارية والاستثمارية المرتبطة بهذا القطاع.

50 ألف مركبة سنويًا.. الطاقة الاستيعابية المستهدفة للمحطة

وتستهدف محطة «RoRo SCAT» إضافة طاقة استيعابية جديدة إلى ميناء شرق بورسعيد، تتيح تداول نحو 50 ألف مركبة سنويًا، بما يعزز قدراته في استقبال السيارات وتخزينها ومناولتها وتصديرها إلى مختلف الأسواق العالمية.

ومن شأن هذه الطاقة الاستيعابية المستهدفة دعم مكانة الميناء باعتباره مركزًا إقليميًا لتجارة السيارات، وتعزيز دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب الاستثمارات وتطوير الأنشطة اللوجستية المرتبطة بصناعة المركبات.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لقناة السويس، وتطوير البنية التحتية للمواني المصرية، ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يدعم حركة التجارة الدولية ويعزز فرص التصدير ويزيد من تنافسية الاقتصاد المصري في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط