رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

متى تستعيد البورصة صعودها بعد خسائر قوية؟.. خبراء يجيبون

البورصة المصرية
البورصة المصرية

واجهت البورصة المصرية ضغوطًا بيعية قوية مع بداية تعاملات الأسبوع، بعدما خسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 80.4 مليار جنيه خلال جلسة الأحد، وسط تراجع جماعي للمؤشرات وتأثر المستثمرين بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

أسباب تراجع البورصة المصرية

في هذا الصدد، قال حسام عيد خبير أسواق المال، إن التراجع الذي شهدته البورصة المصرية جاء نتيجة اتجاه المؤسسات الاستثمارية المصرية والعربية والأجنبية نحو البيع، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واحتدام الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح خبير أسواق المال أن اكتتاب شركة «إم إن تي حالا» القابضة ساهم في زيادة الضغوط على الأسهم، حيث اتجهت مؤسسات إلى توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتاب، وهو ما انعكس على حركة التداول وأداء المؤشرات خلال الجلسات الأخيرة.

وتوقع حسام عيد عودة السيولة إلى قطاعات السوق عقب إغلاق باب الاكتتاب، بما قد يدعم ارتداد المؤشر الرئيسي EGX30 واستعادة المستويات التي فقدها خلال جلسة الأحد، مشيرًا إلى أن المؤشر يستهدف 52400 نقطة، ثم التحرك نحو 53000 و53400 نقطة، مع إمكانية الوصول إلى 54000 نقطة وإعادة اختبار مستوى 57000 نقطة خلال الربع الأخير من العام الجاري.

توقعات باستمرار الهبوط

من جانبها، قالت الدكتورة حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، إن البورصة المصرية قد تواصل التراجع خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات اختبار مستويات دعم جديدة، وعلى رأسها مستوى 51 ألف نقطة للمؤشر الرئيسي.

وأضافت خبيرة أسواق المال أن اكتتاب «إم إن تي حالا» يمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة السوق، نتيجة اتجاه المؤسسات إلى توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتاب، وهو ما قد يواصل الضغط على الأسهم ويحد من فرص التعافي السريع.

وأوضحت حنان رمسيس أن عودة السوق إلى الارتفاع تتطلب تحول المؤسسات المحلية من البيع إلى الشراء، بما يساعد على دعم أسعار الأسهم واستعادة التوازن، كما أن هدوء الأوضاع الجيوسياسية قد يمنح المستثمرين مساحة أكبر لاستعادة الثقة وتحسين أداء التداول.

هل تتعافى البورصة بعد انتهاء اكتتاب حالا؟

تتوقف فرص تعافي البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة على تطورات السيولة واتجاهات المؤسسات الاستثمارية، إلى جانب مسار التوترات الجيوسياسية ومدى تأثيرها على قرارات المستثمرين، وبينما يرجح حسام عيد تحسن الأداء بعد انتهاء الاكتتاب، ترى حنان رمسيس أن السوق قد يواصل التراجع قبل الوصول إلى مستويات دعم جديدة.

وتوقعت رمسيس تسجيل ارتفاعات محدودة خلال منتصف جلسة الاثنين، مع استمرار تأثر التداولات بالتطورات المرتبطة باكتتاب «إم إن تي حالا»، لتظل حركة المؤشرات مرهونة بقدرة السوق على استيعاب الضغوط البيعية وعودة المؤسسات إلى الشراء.

تم نسخ الرابط