رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الهضبة في عيد ميلاده.. مسيرة 43 عاما من الغناء وثلاثة عقود من القمة

عمرو دياب
عمرو دياب

يختفي اليوم المطرب عمرو دياب الملقب بالهضبة بعيد ميلاده في 11 أكتوبر، وسط مسيرة فنية طويلة جعلته واحدًا من أبرز نجوم الغناء في مصر والوطن العربي. 

واستطاع الهضبة على مدار سنوات مشواره أن يحقق نجاحات جماهيرية واسعة، وأن يترك بصمة واضحة في الموسيقى العربية من خلال ألبومات وأغانٍ تجاوز انتشار بعضها الحدود المحلية، إلى جانب حصوله على 7 جوائز للموسيقى العالمية.

عمرو دياب.. من بورسعيد إلى عالم الغناء

وُلد عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب في 11 أكتوبر 1961 بمدينة بورسعيد، وتنتمي عائلته إلى قرية سنهوت التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية. 

وكان والده عبد الباسط دياب يعمل في شركة قناة السويس، كما امتلك صوتًا جميلًا وشجع ابنه على الغناء منذ طفولته.

 

وشهد عام 1967 أول ظهور إذاعي لعمرو دياب، عندما اصطحبه والده إلى محطة الإذاعة المحلية في بورسعيد، حيث غنى النشيد الوطني، ونال إعجاب محافظ المدينة الذي أهداه قيثارة.

وبعد انتقال الأسرة إلى محافظة الشرقية، واصل دياب طريقه نحو الموسيقى، حتى التحق بالمعهد العالي للموسيقى العربية، وحصل على درجة البكالوريوس من أكاديمية الفنون عام 1983.

بداية مشوار عمرو دياب الفني

بدأ عمرو دياب مشواره الفني بصورة رسمية عام 1983، من خلال أغنية "الزمن" وألبومه الأول "يا طريق"، ثم توالت إصداراته الغنائية، ومنها "غني من قلبك" عام 1984، و"يا حلوة" عام 1985، و"هلا هلا" عام 1986، و"خالصين" عام 1987.

 

وشهد ألبوم "ميال" عام 1988 بداية تعاونه مع الفنان حميد الشاعري في التوزيع الموسيقي، قبل أن يقدم ألبوم "شوقنا" عام 1989، ويواصل بعدها تطوير أسلوبه الغنائي وتقديم أعمال متنوعة.

وفي عام 1990، مثّل دياب مصر في بطولة الأمم الأفريقية، وقدم أغنيات باللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما وصلت إحدى حفلاته التلفزيونية إلى جمهور خارج المنطقة العربية، في خطوة ساهمت في توسيع نطاق انتشاره.

نور العين" نقطة تحول في مسيرة الهضبة

شهدت تسعينيات القرن الماضي محطات مهمة في مشوار عمرو دياب، إذ قدم ألبومات "حبيبي" عام 1991، و"أيامنا" عام 1992، و"يا عمرنا" عام 1993، و"ويلوموني" و"ذكريات" عام 1994، ثم "راجعين" عام 1995.

 

وجاء ألبوم "نور العين" عام 1996 ليصبح من أبرز أعماله، بعدما حقق نجاحًا كبيرًا في العالم العربي وخارجه، وانتشرت أغنيته الرئيسية على نطاق واسع، كما تُرجمت إلى لغات متعددة.

وحصل عمرو دياب على جائزة الموسيقى العالمية عن هذا الألبوم، ثم واصل نجاحاته بألبوم "عودوني" عام 1998، قبل أن يطرح "قمرين" عام 1999، الذي تضمن دويتو مع الفنان الجزائري الشاب خالد.

"تملي معاك" ونجاحات عالمية

مع بداية الألفية الجديدة، قدم عمرو دياب ألبوم "تملي معاك" عام 2000، الذي حقق انتشارًا واسعًا في مصر والدول العربية، وأصبحت أغنيته الرئيسية من أشهر أعماله الغنائية، كما وصلت إلى مستمعين من ثقافات مختلفة.

 

وتوالت ألبوماته، ومنها "أكتر واحد" عام 2001، و"علم قلبي" عام 2003، ثم "ليلي نهاري" عام 2004 بعد توقيعه عقدًا مع شركة روتانا، و"كمل كلامك" عام 2005.

وفي عام 2007، طرح ألبوم "الليلادي"، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وحصل بسببه على جائزة الموسيقى العالمية للمرة الثالثة، وفقًا للمعلومات الواردة عن مشواره الفني.

7 جوائز موسيقى عالمية ورقم قياسي في جينيس

يُعد عمرو دياب من أبرز المطربين العرب الذين حققوا حضورًا دوليًا في مجال الموسيقى، إذ حصل على 7 جوائز للموسيقى العالمية، كما دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بوصفه أول مطرب عربي يحقق رقمًا قياسيًا في عدد جوائز الموسيقى العالمية المرتبطة بالمبيعات في الشرق الأوسط.

 

ولم يقتصر نجاح الهضبة على الجوائز والألبومات، بل امتد إلى المنصات الرقمية؛ ففي عام 2019، تصدر قائمة الفنانين العرب الأكثر استماعًا حول العالم عبر تطبيق أنغامي، بإجمالي بلغ 147 مليونًا و500 ألف استماع، وفقًا لما أورده التقرير الأصلي.

كما ارتبط اسمه بحضور لافت في الحملات الإعلانية والتعاونات الموسيقية، ووصلت بعض أغانيه إلى أفلام ومسلسلات أجنبية، في انعكاس لاتساع قاعدة جمهوره.

ألبومات عمرو دياب من 2009 حتى 2020

واصل عمرو دياب طرح أعماله الغنائية خلال السنوات التالية، ومن أبرزها "وياه" عام 2009، و"أصلها بتفرق" عام 2010، و"بناديك تعالى" عام 2011، و"الليلة" عام 2013، و"شفت الأيام" عام 2014.

 

كما قدم ألبومات "أحلى وأحلى" عام 2016، و"معدي الناس" عام 2017، و"كل حياتي" عام 2018، و"أنا غير" عام 2019، و"سهران" عام 2020، لتتواصل مسيرته بأعمال تنوعت بين الأغنيات الرومانسية والإيقاعات الحديثة.

تم نسخ الرابط