رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مدارس الرياض تتحول إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع مع تصاعد التوترات الأمنية في اليمن

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اتجهت مدارس العاصمة السعودية الرياض إلى تطبيق نظام التعليم عن بُعد لمدة أسبوع كامل، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوترات الأمنية المرتبطة بالحرب في اليمن، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأسفر، وفقًا لما أعلنته السلطات السعودية، عن سقوط قتلى ومئات المصابين.

وجاء القرار وفق رسالة إلكترونية أُرسلت إلى أولياء الأمور، الأحد، وأكدت أن جميع مدارس العاصمة ستواصل العملية التعليمية من خلال المنصات الإلكترونية طوال الأسبوع، تنفيذًا لتعليمات وزارة التعليم السعودية، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.

وبحسب رسالة البريد الإلكتروني التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، أُبلغ أولياء الأمور بقرار تحويل جميع مدارس الرياض إلى نظام التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، بناءً على تعليمات صادرة عن وزارة التعليم السعودية.

وجاء في الرسالة: «ستتحول جميع مدارس الرياض إلى نظام التعليم عن بُعد طوال الأسبوع»، في إشارة إلى اعتماد التعليم الإلكتروني بدلًا من الحضور الفعلي للطلاب داخل المدارس خلال هذه الفترة.

ويأتي هذا الإجراء في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تدابير احترازية تستهدف استمرار العملية التعليمية مع مراعاة الظروف المحيطة، على أن يتلقى الطلاب دروسهم عبر الوسائل والمنصات التعليمية المعتمدة.

ويُعد هذا القرار المرة الثانية خلال أقل من شهر التي يُطلب فيها من مدارس العاصمة السعودية الانتقال إلى نظام التعليم عن بُعد، وهو ما يعكس تكرار اللجوء إلى التعليم الإلكتروني في ظل المستجدات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

ويتيح هذا النظام استمرار الدراسة دون الحاجة إلى انتظام الطلاب داخل الفصول الدراسية، مع إمكانية متابعة المناهج والأنشطة التعليمية من خلال الوسائل الرقمية، وفق الآليات التي تحددها الجهات التعليمية المختصة.

ولم تتضمن المعلومات الواردة بشأن القرار تفاصيل إضافية حول الإجراءات التي ستُتخذ بعد انتهاء الأسبوع المحدد، أو ما إذا كان نظام التعليم عن بُعد سيستمر لفترة أخرى، إذ يرتبط ذلك بالتطورات اللاحقة والتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الطيران المدني السعودية، في الساعات الأولى من صباح الأحد، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأوضحت السلطات أن عددًا من المصابين تعرضوا لإصابات خطيرة، ويخضعون للعلاج في عدة مستشفيات، وسط متابعة للحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.

وأثار حجم الخسائر البشرية المعلن عنها اهتمامًا واسعًا بتداعيات الهجوم وانعكاساته على الأوضاع الأمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات المرتبطة بالصراع في اليمن.

ويأتي التحول إلى التعليم عن بُعد في الرياض بالتزامن مع هذه التطورات، ليضع المؤسسات التعليمية ضمن القطاعات التي تتأثر بالإجراءات المتخذة في ضوء المستجدات الأمنية.

ويظل استمرار الدراسة عبر المنصات الإلكترونية أحد الخيارات المتاحة لضمان عدم توقف العملية التعليمية خلال فترات الطوارئ، مع الحفاظ على انتظام الطلاب في تلقي دروسهم إلى حين صدور تعليمات جديدة من الجهات المختصة.

اقرأ أيضاً.. السعودية تكشف التفاصيل الكاملة لضحايا مطار الملك خالد بالرياض.. 12 وفاة و309 مصابين

تم نسخ الرابط