السعودية تكشف التفاصيل الكاملة لضحايا مطار الملك خالد بالرياض.. 12 وفاة و309 مصابين
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، في بيان إلحاقي، الحصيلة الرسمية لضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، عصر السبت 10 أكتوبر 2026، مؤكدة وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بإصابات متفاوتة الخطورة، في حادث أسفر أيضًا عن أضرار مادية بمرافق المطار.
وكشفت الهيئة عن جنسيات المتوفين، موضحة أن قائمة الضحايا تضم مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات عربية وأجنبية، من بينهم مواطن مصري، إلى جانب ضحايا من بنجلاديش والولايات المتحدة والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
ويأتي الإعلان في إطار استكمال حصر الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداء، بالتزامن مع استمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة الحالات الحرجة، إلى جانب تقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المطار.
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن إجمالي عدد الوفيات جراء الاعتداء بلغ 12 شخصًا، من بينهم أربعة مواطنين سعوديين، وثمانية مقيمين يحملون جنسيات مختلفة.
وبحسب البيان، تضم قائمة المقيمين المتوفين شخصين من بنجلاديش، وشخصًا واحدًا من كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وتعكس هذه الحصيلة تعدد جنسيات الضحايا الذين سقطوا في الحادث، الذي استهدف أحد المرافق الحيوية في العاصمة السعودية، وأدى إلى خسائر بشرية طالت مواطنين سعوديين ومقيمين من عدة دول.
ويبرز وجود مواطن مصري ضمن قائمة المتوفين أهمية متابعة البيانات الرسمية المتعلقة بالضحايا، في ظل الاهتمام بمعرفة تفاصيل الحادث وحصر الخسائر البشرية التي خلفها الاعتداء.
وفيما يتعلق بالمصابين، أعلنت الهيئة أن عددهم بلغ 309 أشخاص، مشيرة إلى أنهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة داخل عدد من المستشفيات والمراكز الطبية.
وأضافت أن من بين المصابين حالات حرجة تستدعي متابعة طبية دقيقة، في إطار الجهود المبذولة لتوفير العلاج اللازم للمصابين والتعامل مع الإصابات التي خلفها الاعتداء.
وتفاوتت الإصابات من حيث الخطورة، وفقًا لما ورد في البيان، فيما تواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية اللازمة للمصابين، ومتابعة تطورات حالتهم الصحية، خاصة الحالات التي تتطلب تدخلات طبية متخصصة.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع متابعة الجهات المعنية لتداعيات الحادث، في ظل ارتفاع عدد المصابين إلى 309 أشخاص، إلى جانب الوفيات التي أعلنتها الهيئة رسميًا.
ولم تقتصر تداعيات الاعتداء على الخسائر البشرية، إذ أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن الحادث أسفر أيضًا عن وقوع أضرار مادية بمرافق مطار الملك خالد الدولي.
وأوضحت أن أعمال حصر الأضرار وتقييمها لا تزال مستمرة، للوقوف على حجم التلفيات التي لحقت بالمرافق وتحديد مدى تأثيرها على المنشأة.
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة في ظل الدور الحيوي الذي يؤديه المطار في حركة النقل الجوي بالعاصمة السعودية، وما يتطلبه ذلك من التأكد من سلامة المرافق والتجهيزات قبل استئناف العمليات التشغيلية بصورة طبيعية.
وتشمل تداعيات الحادث، إلى جانب الخسائر البشرية، ضرورة تقييم الأضرار المادية وتحديد الإجراءات اللازمة للتعامل معها، وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص والتقييم التي تجريها الجهات المختصة.
ويأتي البيان الإلحاقي الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني في إطار الإعلان عن تفاصيل الخسائر الناجمة عن الاعتداء، وتوضيح أعداد المتوفين والمصابين وجنسياتهم، إلى جانب الإشارة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمطار.
وأكدت الهيئة تمنياتها بالرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين، في ظل استمرار تقديم الرعاية الطبية للحالات المصابة، ومتابعة الأوضاع المرتبطة بتداعيات الحادث.