بينهم مصريون.. السعودية تعلن الحصيلة الرسمية لضحايا استهداف مطار الملك خالد بالرياض: 12 وفاة و309 مصابين
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي ارتفاع الحصيلة الرسمية لضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، عصر السبت، إلى 12 حالة وفاة و309 مصابين، بإصابات متفاوتة الخطورة، في تطور يعكس حجم الخسائر البشرية التي خلفها الهجوم، وسط استمرار الإجراءات المتعلقة بحصر الأضرار وتقييم تداعيات الحادث.
وكشفت الهيئة، في بيان إلحاقي، عن جنسيات المتوفين والمصابين، موضحة أن قائمة الضحايا تضم مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات متعددة، من بينهم مصريون، إلى جانب مواطنين من عدد من الدول العربية والأجنبية.
وأكدت الهيئة أن الجهات المعنية تواصل متابعة الحالة الصحية للمصابين، الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية المعتمدة لتلقي الرعاية اللازمة، في حين تخضع الحالات الحرجة لمتابعة طبية دقيقة، بالتزامن مع استمرار أعمال تقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المطار
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن الحصيلة الرسمية للوفيات الناجمة عن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بلغت 12 حالة، من بينهم أربعة مواطنين سعوديين، بالإضافة إلى ثمانية مقيمين يحملون جنسيات مختلفة.
وبحسب البيان، تضم قائمة المتوفين مقيمين من بنجلاديش، بواقع حالتين، إلى جانب حالة وفاة واحدة لكل من مصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان والولايات المتحدة الأمريكية.
وتكشف هذه البيانات عن تعدد جنسيات الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداء، إذ شملت القائمة مواطنين سعوديين ومقيمين من دول عربية وآسيوية وغربية، في حادث استهدف منشأة مدنية حيوية بالعاصمة السعودية.
ويبرز وجود ضحية مصرية ضمن الوفيات أهمية متابعة البيانات الرسمية المتعلقة بالمواطنين المصريين المتضررين من الحادث، والتأكد من تفاصيل أوضاعهم، في ضوء ما أعلنته السلطات السعودية بشأن الحصيلة النهائية للوفيات وجنسيات الضحايا.
309 مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة
وفيما يتعلق بالمصابين، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن إجمالي عددهم بلغ 309 أشخاص، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهم إلى عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المعتمدة لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.
وأضافت الهيئة أن بعض المصابين يعانون حالات حرجة، ويخضعون لمتابعة طبية دقيقة، بما يتطلب استمرار تقديم الرعاية الصحية لهم وفقًا لطبيعة الإصابات ومدى خطورتها.
وتواصل المنشآت الطبية المعنية التعامل مع الحالات التي استقبلتها عقب الحادث، في إطار الجهود المبذولة لتوفير العلاج اللازم للمصابين ومتابعة تطورات حالتهم الصحية.
وتعكس حصيلة الإصابات، التي بلغت 309 حالات، حجم التأثير الإنساني للهجوم، خاصة في ظل وجود حالات حرجة تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة ومتابعة مستمرة.
ولم تقتصر تداعيات الاعتداء على الخسائر البشرية، إذ أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن الهجوم تسبب أيضًا في وقوع أضرار مادية بمرافق مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وأوضحت أن الفرق الهندسية والفنية المختصة تواصل أعمال حصر التلفيات وتقييم الأضرار التي لحقت بالمرافق، بهدف تحديد حجم الخسائر المادية والوقوف على مدى تأثيرها على المنشآت والتجهيزات الموجودة داخل المطار.
وتتضمن هذه الأعمال إجراء تقييم شامل للأضرار، بالتوازي مع التنسيق المستمر بين الفرق الفنية والجهات الأمنية والتشغيلية المعنية، لمتابعة تطورات الموقف الميداني وتحديد الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار الحادث.
ويُعد تقييم الأضرار خطوة أساسية لتحديد حجم التأثير الذي خلفه الاعتداء على البنية التحتية للمطار، إلى جانب الوقوف على الإجراءات المطلوبة لضمان سلامة المرافق واستمرار العمل وفقًا للضوابط المعتمدة.
وأكدت الهيئة أن الجهات المختصة تواصل التنسيق فيما بينها لمتابعة تداعيات الاعتداء، بالتزامن مع استمرار أعمال حصر الخسائر البشرية والمادية، ومراجعة الأوضاع داخل المطار.
ويشمل هذا التنسيق متابعة المستجدات الميدانية، وتقييم الأضرار التي لحقت بالمرافق، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار الحادث وضمان سلامة المنشأة والعاملين والمسافرين.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، أحد المرافق الرئيسية لحركة الطيران في العاصمة السعودية، والذي أسفر، وفقًا للحصيلة التي أعلنتها الهيئة، عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وتكشف الأرقام التي أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودي عن حجم الخسائر الناجمة عن الاعتداء، سواء على مستوى الوفيات والإصابات أو الأضرار التي لحقت بمرافق المطار.
وبينما ضمت قائمة المتوفين 12 شخصًا من جنسيات متعددة، بينهم مصريون وعرب وأجانب، بلغ عدد المصابين 309 أشخاص، من بينهم حالات حرجة تتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضاً.. رئيس وزراء ماليزيا: مصر شريك تاريخي في نشر العلم والمعرفة