زيارة الرئيس السيسي لماليزيا تفتح أبواب الشراكة التجارية والاستثمارية..والصادرات المصرية 68 مليون دولار
جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا ، في ظل مساعي البلدين لتعزيز أطر التعاون المشترك، وتوسيع الشراكات التجارية والاستثمارية في قطاعات الصناعة والطاقة.
كما تعكس الزيارة توجهاً مصرياً لتعميق الحضور في أسواق جنوب شرق آسيا، مدعومةً بالروابط الثقافية والدينية التي يقودها الأزهر الشريف، فضلاً عن تعزيز التواجد التصديري للمنتجات المصرية في السوق الماليزية.
مباحثات رسمية واستقبال قصر "إستانا نيجارا"
في كوالالمبور، استقبل السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، الرئيس عبد الفتاح السيسي في القصر الوطني الماليزي "إستانا نيجارا"، حيث أُجريت مراسم استقبال رسمية حافلة شملت عزف السلامين الوطنيين، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيباً بالضيف الكبير. وقد وقّع الرئيس في سجل الزيارات، وصافح الوفد الرسمي الماليزي وسفراء الدول العربية والأفريقية المعتمدين، قبل أن يوجه الرئيس السيسي الدعوة لملك ماليزيا لزيارة مصر، وهي الدعوة التي قوبلت بتقدير بالغ.
قفزة في الصادرات المصرية لماليزيا
تزامناً مع الزيارة، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقريراً حول "العلاقات الاقتصادية بين مصر وماليزيا"، كشف عن نمو ملحوظ في قيمة الصادرات المصرية لتسجل 68 مليون دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة بـ 60 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2025، محققة نسبة نمو بلغت 13.3%.
