هالة صدقي تكشف مفاجأة عن الزواج من عراقي.. ماذا تريد من شريك حياتها؟
تحدثت الفنانة هالة صدقي عن مواصفات شريك حياتها وموقفها من الزواج برجل عراقي، موضحة ما تبحث عنه في العلاقة بعيدًا عن الحسابات المادية والهدايا باهظة الثمن.
كما كشفت خلال لقائها الإعلامي مع نزار الفارس تفاصيل من كواليس مشهد جمعها بالفنان الراحل أحمد زكي، ورأيها في المقارنة بين محمد رمضان وأحمد العوضي، إلى جانب أسرار تتعلق بتصوير مشاهد القبلات في السينما.
الحنان أساس الارتباط
أكدت هالة صدقي، خلال لقائها مع الإعلامي نزار الفارس، أنها لا تمانع الزواج من رجل عراقي، مشيدة بما وصفته بصفات الشهامة والرجولة والغيرة المحمودة التي يتمتع بها الرجل العراقي.
وأوضحت أن المال ليس العامل الحاسم بالنسبة لها عند اختيار شريك حياتها، مشيرة إلى أن الحنان والاهتمام يأتيان في مقدمة ما تتمناه في العلاقة، وأنها لا تنتظر هدايا باهظة الثمن بقدر ما ترغب في وجود شخص يقدرها ويعاملها بالحب والاهتمام.
وشددت الفنانة على أن الشعور بالأمان والاحتواء يمثلان أولوية لديها، وأن المظاهر المادية لا تشكل المعيار الأساسي الذي تستند إليه في اختيار شريك حياتها.
كواليس مشهد أحمد زكي
وتطرقت هالة صدقي إلى كواليس أحد مشاهدها الشهيرة مع الفنان الراحل أحمد زكي، بعدما سألها نزار الفارس عن إمكانية إعادة تقديم المشهد في الوقت الحالي.
وأوضحت أن المشهد لم يكن تعبيرًا عن مشاعر عاطفية حقيقية بينها وبين أحمد زكي، وإنما جاء وفقًا للرؤية الدرامية التي أراد المخرج إيصالها إلى الجمهور.
وأضافت أن المشهد ارتبط بحالة الشخصية التي جسدها أحمد زكي، والتي خرجت لتوها من السجن، إذ كان الهدف التعبير عن إحساسها بالحياة بعد فترة طويلة من الحرمان.
وأشارت إلى أن المشهد استهدف إظهار الحالة النفسية والإنسانية للشخصية في سياق الأحداث، ولم يكن المقصود منه نقل مشاعر شخصية بين الفنانين.
موقفها من رمضان والعوضي
وعن المقارنة بين الفنانين محمد رمضان وأحمد العوضي، أكدت هالة صدقي أن المفاضلة بينهما ليست أمرًا مناسبًا، معربة عن احترامها للنجمين وما يقدمه كل منهما على الساحة الفنية.
لكنها أجابت عن سؤال افتراضي طرحه نزار الفارس بشأن عرض مسلسل لكل منهما في موسم رمضان بالتوقيت نفسه، موضحة أنها ستتابع عمل محمد رمضان بسبب أسبقيته في المجال الفني.
وأشارت إلى أن رمضان بدأ مشواره الفني قبل أحمد العوضي بسنوات طويلة، معتبرة أن هذه الأسبقية تستحق التقدير، مع تأكيد احترامها للنجاح الذي يحققه العوضي في أعماله الفنية.
أربع ساعات لمشهد قبلة
وكشفت هالة صدقي عن تفاصيل تتعلق بتصوير مشاهد القبلات في السينما، موضحة أن تنفيذ هذه المشاهد يختلف كثيرًا عما يتصوره الجمهور عند مشاهدتها على الشاشة.
وأوضحت أن تصوير مشهد قبلة واحد قد يستغرق نحو أربع ساعات، وفقًا لمتطلبات العمل ورؤية المخرج، بسبب تكرار التصوير من زوايا متعددة، وضبط الإضاءة والكادرات، وإجراء التعديلات اللازمة للوصول إلى الشكل النهائي للمشهد.
وأكدت أن مشاهد القبلات تخضع لمتطلبات الدور وطبيعة المشهد والرؤية الإخراجية، ولا تعني بالضرورة وجود مشاعر عاطفية حقيقية بين الفنانين، إذ تمر عملية تنفيذها بتفاصيل فنية متعددة قبل ظهورها بالشكل النهائي أمام الجمهور.

