رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تصعيد إسرائيلي جديد في جنوب لبنان.. قصف مدفعي وغارات جوية تطال بلدات وأودية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، الجمعة، مع تجدد القصف المدفعي والغارات الجوية التي استهدفت عددًا من البلدات والأودية، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم الإعلانات السابقة عن التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار وتمديدها في أكثر من مناسبة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن مناطق عدة في جنوب البلاد تعرضت لقصف إسرائيلي خلال ساعات الليل وفجر الجمعة، فيما تجدد القصف المدفعي قبل ظهر اليوم، مستهدفًا بلدة المنصوري، بالتزامن مع استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في عدد من المناطق الجنوبية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المدفعية الإسرائيلية قصفت، قبل ظهر الجمعة، بلدة المنصوري الواقعة في جنوب لبنان، في أحدث استهداف للمناطق الجنوبية، التي تشهد عمليات قصف متكررة في ظل استمرار التوترات الأمنية على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وجاء القصف في أعقاب سلسلة من الاستهدافات التي طالت بلدات وأودية مختلفة خلال ساعات الليل، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، وسط استمرار المخاوف من تجدد التصعيد واتساع رقعة المواجهات.

وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، قرابة الساعة الخامسة صباحًا، غارة جوية استهدفت أطراف بلدة كفر تبنيت، التابعة لقضاء النبطية، وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وتزامنت الغارة مع تعرض مناطق أخرى في محيط النبطية لقصف مدفعي خلال ساعات الليل، إذ استهدفت القذائف وادي السلوقي، إلى جانب أطراف بلدات النبطية الفوقا وكفر تبنيت وميفدون.

وتأتي هذه الاستهدافات في وقت لا تزال فيه مناطق جنوب لبنان تشهد تحركات عسكرية متواصلة، وسط حالة من الترقب بشأن تطورات الأوضاع الميدانية، في ظل استمرار الخروقات والتوترات التي تلقي بظلالها على الوضع الأمني في المنطقة.

وامتدت الاستهدافات الإسرائيلية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، إلى وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا، في إطار سلسلة من العمليات العسكرية التي طالت مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

كما أشارت الوكالة إلى تعرض بلدتي المنصوري ومجدل زون، إلى جانب الأودية المحيطة بهما، للقصف خلال ساعات الليل، ما يبرز تعدد المناطق التي شهدت نشاطًا عسكريًا إسرائيليًا خلال الفترة الممتدة من الليل وحتى صباح الجمعة.

ويأتي استهداف هذه المناطق بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية على مواقع متفرقة في الجنوب اللبناني، الأمر الذي يزيد من حالة التوتر على الجبهة الحدودية، ويثير مخاوف من استمرار العمليات العسكرية رغم المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة.

وفي تطور ميداني آخر، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربين، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.

وتزامنت هذه التحركات مع القصف الذي طال عددًا من البلدات والأودية، في مشهد يعكس استمرار النشاط العسكري على الجبهة اللبنانية، في ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية واستمرار تسجيل استهدافات متفرقة في المناطق الجنوبية.

وتأتي هذه التطورات في إطار حالة التوتر المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث لا تزال مناطق جنوب لبنان تشهد عمليات عسكرية متكررة، رغم الإعلان عن تفاهمات سابقة لوقف إطلاق النار.

وتتواصل هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم الإعلانات السابقة عن وقف إطلاق النار وتمديده في أكثر من مناسبة، إذ لا تزال مناطق جنوب لبنان تسجل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا واستهدافات متفرقة.

ويعكس استمرار هذه العمليات صعوبة تثبيت التهدئة على الأرض، في ظل تواصل التحركات العسكرية وتبادل التصعيد بين الجانبين، الأمر الذي يبقي الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية عرضة لمزيد من التوتر.

كما تثير الاستهدافات المتكررة تساؤلات بشأن قدرة التفاهمات المعلنة على احتواء التصعيد ومنع تجدد المواجهات، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من البلدات والأودية الواقعة في جنوب البلاد.

وكانت المواجهات قد شهدت تصعيدًا منذ مطلع مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، لترد إسرائيل بعمليات عسكرية شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف مناطق مختلفة في لبنان.

وتزامنت العمليات الإسرائيلية مع توغل قواتها داخل الأراضي اللبنانية، واحتلال عدد من البلدات في جنوب لبنان، وفقًا لما ورد في المعطيات المتعلقة بتطورات المواجهات.

ومنذ ذلك الحين، ظلت الجبهة اللبنانية تشهد تطورات ميدانية متلاحقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل التصعيد، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهمات من شأنها الحد من المواجهات واحتواء تداعياتها الأمنية.

اقرأ أيضاً.. أزمة الكلاب الضالة تتصاعد.. ونائبة برلمانية تحذر من تهديد حياة أطفال مصر

تم نسخ الرابط