أزمة الكلاب الضالة تتصاعد.. ونائبة برلمانية تحذر من تهديد حياة أطفال مصر
حذرت النائبة أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، من تزايد انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمناطق السكنية، مؤكدة أن الظاهرة أصبحت مصدر قلق متزايد لدى المواطنين، في ظل المخاوف من تعرض المارة، خاصة الأطفال، لحوادث العض والهجوم أثناء التنقل، لا سيما بالقرب من المدارس والتجمعات السكنية.
وأكدت النائبة أن شكاوى المواطنين بشأن انتشار الكلاب الضالة تتزايد، وسط مطالبات بضرورة التدخل للتعامل مع المشكلة، ووضع حلول عملية تضمن سلامة المواطنين وتحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها في الشوارع والأماكن العامة.
وأوضحت أميرة فؤاد، خلال لقائها ببرنامج «كلام الناس»، أنها تقدمت بسؤال برلماني بشأن انتشار الكلاب الضالة، بهدف تسليط الضوء على المشكلة ومناقشة سبل التعامل معها، في ظل ما يرد إليها من شكاوى ومخاوف تتعلق بسلامة المواطنين، خصوصًا الأطفال.
وقالت النائبة أميرة فؤاد إن انتشار الكلاب الضالة في الشوارع بات يمثل مصدر قلق لعدد من المواطنين، الذين أصبحوا يشعرون بالخوف أثناء السير في بعض المناطق، نتيجة وجود تجمعات من الكلاب بالقرب من منازلهم أو في محيط المدارس والطرق التي يسلكها الأطفال يوميًا.
وأشارت إلى أن المخاوف لم تعد مقتصرة على فئة معينة من المواطنين، بل امتدت إلى أشخاص اعتادوا الخروج والتنزه والسير في الشوارع بصورة طبيعية، إلا أن وجود الكلاب الضالة في بعض المناطق جعلهم أكثر حذرًا خشية التعرض لهجوم مفاجئ.
وأضافت أن الظاهرة، بحسب ما رصدته من شكاوى وملاحظات، أصبحت تثير تساؤلات حول آليات التعامل معها، خاصة في المناطق التي تشهد انتشارًا ملحوظًا للكلاب بالقرب من التجمعات السكنية والمدارس.
وأكدت أن التعامل مع هذه المشكلة يتطلب الاستماع إلى شكاوى المواطنين، وتحديد المناطق الأكثر تأثرًا، والعمل على وضع إجراءات واضحة للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها المارة.
وأبرزت النائبة مخاوفها من تعرض الأطفال لهجمات الكلاب الضالة، خصوصًا أثناء ذهابهم إلى المدارس أو عودتهم منها، أو خلال تحركهم في الشوارع المحيطة بمنازلهم.
وأكدت أن الأطفال من الفئات التي تحتاج إلى اهتمام خاص عند التعامل مع هذه الظاهرة، نظرًا إلى صعوبة تعاملهم مع المواقف المفاجئة، وما قد يترتب على تعرضهم لهجوم من إصابات جسدية أو أضرار نفسية.
وأوضحت أن وجود الكلاب الضالة في محيط المدارس والمناطق السكنية يثير قلق أولياء الأمور، الذين يحرصون على سلامة أبنائهم أثناء خروجهم من المنزل أو تحركهم بمفردهم في الشوارع.
وشددت على أهمية إعطاء الأولوية للمناطق التي تشهد شكاوى متكررة، والعمل على تقليل المخاطر المرتبطة بوجود تجمعات الكلاب في الأماكن التي يرتادها الأطفال بصورة يومية.
كما دعت إلى التعامل مع شكاوى الأهالي بجدية، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث جديدة، مؤكدة ضرورة التحرك وفق آلية واضحة تراعي سلامة المواطنين وتتعامل مع الظاهرة بصورة منظمة.
وكشفت أميرة فؤاد أنها تقدمت بسؤال برلماني بشأن انتشار الكلاب الضالة، في إطار التحرك لمناقشة المشكلة تحت قبة البرلمان، وتسليط الضوء على المخاوف التي يعبر عنها المواطنون في عدد من المناطق.
وأوضحت أن السؤال البرلماني يستهدف طرح القضية ومناقشة سبل التعامل معها، في ظل تزايد الشكاوى المتعلقة بوجود الكلاب الضالة في الشوارع، وما يصاحب ذلك من مخاوف بشأن سلامة المارة، خاصة الأطفال.
وأكدت أن استمرار شكاوى المواطنين يستدعي بحث الإجراءات المتاحة لمواجهة الظاهرة، وتحديد الجهات المعنية بالتعامل معها، إلى جانب وضع تصور واضح يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات والشكاوى.
وأشارت إلى أن التحرك البرلماني يأتي استجابة لمطالب المواطنين الذين يطالبون بإيجاد حلول عملية للمشكلة، خصوصًا في المناطق التي تتكرر فيها الشكاوى بشأن تجمعات الكلاب الضالة أو تعرض المارة لمواقف خطرة.
وأضافت أن التعامل مع القضية يتطلب الانتقال من مجرد رصد الشكاوى إلى اتخاذ خطوات عملية تسهم في حماية المواطنين، وتحد من تكرار الحوادث التي تثير مخاوف الأسر.
وعبّرت النائبة عن مخاوفها من تعرض المواطنين لهجمات الكلاب الضالة أثناء السير في الشوارع، قائلة: «أنا ببقى ماشية أو الطفل ماشي الكلاب تعضه».
وتعكس هذه العبارة، بحسب ما طرحته النائبة، حجم القلق الذي يشعر به بعض المواطنين نتيجة وجود الكلاب الضالة في الطرقات، وما يثيره ذلك من مخاوف بشأن سلامة الأطفال والمارة.
وأكدت أن المشكلة لا تتعلق بمجرد وجود الكلاب في الشوارع، وإنما بالمخاطر التي قد تنشأ عند تعرض الأشخاص للهجوم أو العض، وهو ما يستدعي التعامل مع الشكاوى بصورة جادة، وتحديد الإجراءات المناسبة للحد من هذه المخاطر.
ولفتت إلى أن مطالبات المواطنين تركز على ضرورة توفير بيئة أكثر أمانًا في محيط المنازل والمدارس، بما يسمح للأطفال والمواطنين بممارسة حياتهم اليومية دون خوف من التعرض لهجمات مفاجئة.
وشددت أميرة فؤاد على ضرورة وضع آلية واضحة للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة، بما يضمن الاستجابة لشكاوى المواطنين، وتحديد المناطق الأكثر احتياجًا للتدخل، مع إعطاء الأولوية للأماكن المحيطة بالمدارس والتجمعات السكنية.
وأكدت أهمية وجود إجراءات عملية ومنظمة للتعامل مع الظاهرة، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع كل شكوى بصورة منفصلة، خاصة في المناطق التي تتكرر فيها البلاغات والمخاوف المتعلقة بسلامة المارة.
كما تبرز الحاجة إلى التنسيق بين الجهات المعنية لتحديد طبيعة المشكلة في كل منطقة، ورصد التجمعات التي قد تمثل مصدر خطر، ووضع خطط مناسبة للتعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
ويأتي ذلك في ظل مطالبات بضرورة تحقيق التوازن بين حماية المواطنين من مخاطر الهجمات، والتعامل مع الحيوانات الضالة بوسائل منظمة وإنسانية، بما يحد من تكرار المشكلة ويعالج أسبابها.
اقرأ أيضاً.. خراطيم المياه كسرت حصون بارليف.. بطل من أبطال أكتوبر يكشف أسرار عبور قناة السويس