رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس الأركان الفرنسي: ندرس إرسال قوات عسكرية إلى السعودية لحماية ميناء ينبع

الجنرال فابيان ماندون
الجنرال فابيان ماندون

كشف الجنرال فابيان ماندون، رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، عن إجراء مباحثات مع المملكة العربية السعودية بشأن خيارات عسكرية متعددة للمساعدة في حماية محطة ينبع النفطية، التي تُعد من المنشآت الحيوية في منظومة نقل وتجارة المحروقات بالمملكة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس الأركان الفرنسي قوله إن باريس والرياض تدرسان إمكانية استخدام أصول عسكرية فرنسية للمساهمة في تأمين محطة ينبع، وذلك في إطار ترتيبات أمنية تستهدف حماية الموقع الحيوي من أي تهديدات محتملة.

وقال ماندون، خلال جلسة استماع أمام البرلمان الفرنسي، إن مسألة نشر القدرات العسكرية الفرنسية في السعودية لا تزال في مرحلة الدراسة والتنسيق مع الجانب السعودي، موضحًا أن البلدين يبحثان عدة خيارات تتعلق بكيفية حماية محطة ينبع.

وأضاف رئيس الأركان الفرنسي: «الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة مع السعودية، فنحن نبحث خيارات مختلفة لحماية محطة ينبع»، مشيرًا إلى أن المحطة سبق أن تعرضت لهجوم، فضلًا عن أهميتها الكبيرة بالنسبة إلى حركة تجارة المحروقات ونقل الطاقة.

وتعكس هذه التصريحات استمرار بحث باريس والرياض عن ترتيبات أمنية وعسكرية لحماية المنشآت الحيوية في المملكة، ولا سيما المواقع المرتبطة بقطاع الطاقة والتي تمثل أهمية استراتيجية بالنسبة إلى حركة الإمدادات والأسواق.

وأشار ماندون إلى أن فرنسا لديها بالفعل انتشار عسكري في المنطقة، إذ نشرت نحو 2000 جندي للمساعدة في حماية حلفائها الخليجيين، ومن بينهم قطر والكويت.

ويأتي هذا الانتشار في إطار الحضور العسكري الفرنسي في منطقة الخليج، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وتهديدات تستهدف في بعض الأحيان منشآت حيوية وممرات ومواقع مرتبطة بالطاقة والتجارة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في أواخر سبتمبر الماضي أن بلاده سترسل قوات وأنظمة دفاعية إلى المملكة العربية السعودية، للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

وأوضح ماكرون في مقابلة مع قناتي «TF1» و«France 2» أن الاتفاق مع الجانب السعودي يتضمن إرسال موارد عسكرية تشمل جنودًا وأنظمة رادار ووسائل دفاعية، بهدف حماية الموقع الحيوي.

وقال الرئيس الفرنسي إن هذه الخطوة لا تستهدف إدخال القوات الفرنسية في أي صراع، وإنما تركز على حماية الموقع وتأمينه في مواجهة التهديدات.

وتكتسب مدينة ينبع أهمية استراتيجية، نظرًا لموقعها على ساحل البحر الأحمر وارتباطها بمنشآت وعمليات رئيسية في قطاع الطاقة بالمملكة.

وتجعل هذه الأهمية من حماية منشآت ينبع أولوية أمنية، خصوصًا في ظل اعتماد المملكة على البنية التحتية الساحلية في عمليات نقل وتصدير الطاقة، الأمر الذي يفسر بحث الرياض مع حلفائها الدوليين خيارات لتعزيز حماية هذه المنشآت.

اقرأ أيضاً.. عقوبات أمريكية جديدة تضرب «أسطول الظل» الإيراني.. 22 سفينة تحت الحصار

تم نسخ الرابط