رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عقوبات أمريكية جديدة تضرب «أسطول الظل» الإيراني.. 22 سفينة تحت الحصار

وزير الخزانة الأمريكي
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، استهدفت شبكة واسعة من الشركات والأفراد والسفن المرتبطة بقطاعي النفط والبتروكيماويات الإيرانيين، في أحدث تحرك أمريكي يستهدف ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الذي تستخدمه طهران لنقل صادراتها النفطية إلى الأسواق الخارجية.

وبحسب تحديث نشره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية «أوفاك»، شملت العقوبات الجديدة 6 أفراد و28 شركة وكيانًا، إلى جانب 22 سفينة، وذلك على خلفية أنشطة مرتبطة بتجارة ونقل النفط الخام والمنتجات البترولية والبتروكيماوية الإيرانية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الإجراءات الجديدة تستهدف شبكات متورطة في نقل ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني، إلى جانب منتجات بترولية وبتروكيماوية، إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا.

وأوضحت الوزارة أن الشركات والسفن المدرجة على قائمة العقوبات ترتبط بأنشطة في قطاعات الشحن وإدارة السفن والتجارة، مشيرة إلى أن عدداً من الشركات المستهدفة مسجل في دول ومناطق مختلفة، من بينها الهند وتركيا وبريطانيا والصين وهونج كونج وجزر مارشال.

وأضافت أن العقوبات تستهدف كيانات تمتلك أو تدير سفنًا يُعتقد أنها تعمل في نقل المنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية، في إطار ما تصفه واشنطن بشبكات تهدف إلى مواصلة صادرات النفط الإيرانية رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الإجراءات الجديدة من شأنها، بحسب تقديراتها، أن «تقضي فعليًا على الغالبية العظمى من شبكة الأسطول السري المتبقية لإيران».

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات تستهدف حرمان إيران من الموارد المالية التي تحتاج إليها، مضيفًا أن واشنطن تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تقليص قدرة طهران على توفير الأموال التي تستخدمها، وفق الموقف الأمريكي، في أنشطتها الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الضغط الاقتصادي التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه إيران، والتي تركز بصورة خاصة على قطاع النفط باعتباره أحد أهم مصادر الإيرادات بالنسبة للاقتصاد الإيراني.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية أن إيران أوقفت عمليات تحميل وتفريغ ناقلات النفط الخام، على خلفية ما وصفه بالحصار الأمريكي والعقوبات المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وقدّر المسؤول وجود نحو 20 مليون برميل من النفط الخام الإيراني لا تزال موجودة على متن سفن تقع خارج نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، في مؤشر على حجم النفط الذي تسعى طهران إلى الاحتفاظ به أو نقله عبر طرق وشبكات شحن مختلفة.

ويعكس ذلك، بحسب المسؤول الأمريكي، حجم التأثير الذي أحدثته الإجراءات الأمريكية الجديدة على حركة صادرات النفط الإيرانية وعمليات النقل البحري المرتبطة بها.

شركات شحن وتجارة على قائمة العقوبات

وشملت قائمة العقوبات الجديدة عددًا من شركات الشحن وإدارة السفن والتجارة، من بينها شركة Samudra Marine Services Private Limited الهندية، إلى جانب ثلاثة أفراد مرتبطين بها.

كما طالت العقوبات شركة SSPL Solutions Private Limited الهندية وشخصين مرتبطين بها، إضافة إلى شركة Noorzad Petrokimya التركية، وسعيد أحمد نورزاد المرتبط بها.

وضمت القائمة كذلك عددًا من الشركات الأخرى، من بينها Arabianpro Materials وHessonite Ship Management وHorizon Ship Management، إلى جانب كيانات مسجلة في بريطانيا وهونج كونج وجزر مارشال.

كما شملت العقوبات شركة Padideh Plastic Poshtiban الإيرانية، في إطار توسيع نطاق الإجراءات الأمريكية لتشمل كيانات مرتبطة بتجارة المنتجات النفطية والبتروكيماوية وشبكات النقل البحري.

22 سفينة جديدة تحت العقوبات الأمريكية

وبالتزامن مع استهداف الشركات والأفراد، أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية «أوفاك» 22 سفينة جديدة إلى قائمة العقوبات، شملت ناقلات مخصصة لنقل النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز النفطي المسال، إلى جانب سفن تنقل الأسفلت والبيتومين.

وتحمل السفن المدرجة أعلام عدد من الدول، من بينها بنما والكاميرون وجزر القمر وهندوراس وجامبيا وبالاو وتنزانيا.

ومن بين السفن التي شملتها الإجراءات الأمريكية الجديدة ناقلات تحمل أسماء ARGO MARIS وBLACK MAYA وGAS LUCKY وSHENZHEN.

وتستهدف واشنطن من خلال إدراج هذه السفن تجفيف قنوات النقل البحري التي تعتمد عليها صادرات النفط الإيرانية، وفرض قيود على الجهات التي تملك أو تدير أو تتعامل مع السفن المشمولة بالعقوبات.

اقرأ أيضاً.. تحالف اليمن يعلن اعتراض 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط

تم نسخ الرابط