رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«خد شنطتي».. المتهمة بـ«عض أذن محام» تكشف التفاصيل أمام النيابة

الواقعة
الواقعة

أدلت السيدة المتهمة بعض أذن محامٍ في المنوفية، وتدعى مروة، باعترافاتها أمام جهات التحقيق، كاشفة تفاصيل المشادة التي بدأت داخل سيارة وانتهت بقيامها بعض أذن المحامي، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إحداث إصابة كبيرة، وأنها أقدمت على ذلك بحسب روايتها في محاولة للدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها.

وقالت المتهمة في التحقيقات إنها كانت تقف في انتظار سيارة تقلها إلى عملها في مدينة بنها، حيث تعمل في مجزر فراخ، قبل أن تستقل إحدى السيارات، مشيرة إلى نشوب خلاف بينها وبين زوجة المحامي بسبب الجلوس على أحد المقاعد داخل السيارة.

وأضافت أنها حاولت إفهام زوجة المحامي أن المقعد الذي تجلس عليه مخصص لابنة صديقتها، وهي طالبة في كلية الطب، إلا أن الأمر تطور إلى مشادة كلامية واعتداء متبادل بينهما داخل السيارة.

وأوضحت المتهمة أنها عقب ذلك نزلت من السيارة واستقلت مركبة «توك توك» للانصراف، إلا أن زوجة المحامي اتصلت بزوجها، الذي حضر إلى المكان وركض خلف التوك توك حتى تمكن من إيقافه.

وتابعت أن المحامي سألها عن سبب اعتدائها على زوجته، فردت عليه بأنها لم تبدأ بالاعتداء، وأن زوجته هي التي بادرت بالتعدي عليها أولًا، بحسب أقوالها أمام النيابة.

وأشارت إلى أنها فوجئت بالمحامي يستولي على حقيبتها، التي كان بداخلها هاتفها المحمول ومتعلقاتها الشخصية، فطلبت منه إعادتها، لكنه رفض، وهو ما أدى إلى تطور الموقف بينهما.

وقالت المتهمة في أقوالها: «لما خد مني الشنطة ورفض يرجعها، نطيت عليه وعضيته من ودنه»، موضحة أنها لم تكن تعلم أن العضة ستتسبب في إصابة كبيرة.

وأضافت أن ما فعلته جاء خلال محاولة منها للدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها، مشيرة إلى أن أذن المحامي كانت «سايبة»، وأنها لم تكن تقصد إحداث إصابة كبيرة له، وإنما تصرفت على هذا النحو عقب المشادة والاعتداء، وفقًا لروايتها.

وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وقررت إخلاء سبيل السيدة على ذمة التحقيقات بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.

تم نسخ الرابط