ريال مدريد أمام اختبار خارج البرنابيو.. هل يتجنب تكرار كابوس الموسم الماضي؟
يعود ريال مدريد إلى منافسات الدوري الإسباني بعد فترة التوقف الدولي، لكنه يستأنف مشواره وسط اختبار مبكر لا يتعلق فقط بنتيجة مباراته المقبلة، وإنما بمدى قدرته على حصد النقاط عندما يخوض مواجهاته بعيدًا عن ملعبه، بعدما كشفت نتائج الموسم الماضي عن أزمة واضحة في المباريات الخارجية.
ويستعد الفريق الملكي لملاقاة فياريال في الجولة المقبلة، بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في الجولة الماضية، في لقاء يسعى خلاله إلى استعادة توازنه سريعًا ومصالحة جماهيره.
مواجهة فياريال بعد سقوط أتلتيكو
يستضيف ملعب «سانتياجو برنابيو» مباراة ريال مدريد وفياريال يوم السبت 10 أكتوبر، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
ويبحث ريال مدريد عن بداية جديدة بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد، خاصة أن الفريق يدرك أهمية العودة إلى الانتصارات في ظل المنافسة القوية على صدارة الدوري الإسباني.
لكن صحيفة «آس» الإسبانية أشارت إلى أن التحدي الأكبر الذي ينتظر ريال مدريد خلال الفترة المقبلة يرتبط بمستواه ونتائجه عندما يغادر ملعب «سانتياجو برنابيو».
أرقام خارج الأرض تثير القلق
ولفتت الصحيفة الإسبانية إلى أن نتائج ريال مدريد خارج ملعبه كانت من أبرز نقاط القلق خلال الموسم الماضي، بعدما خاض الفريق سلسلة من 6 مباريات متتالية خارج أرضه، لم يتمكن خلالها من تحقيق الفوز سوى في مباراتين فقط.
وأدت هذه النتائج إلى إهدار عدد من النقاط المهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وهو ما جعل المباريات خارج البرنابيو تمثل عاملًا مؤثرًا في مشوار الفريق نحو الصدارة.
برشلونة قلب المشهد
وأوضحت «آس» أن تأثير نزيف النقاط خارج ملعب ريال مدريد ظهر بصورة مباشرة في جدول ترتيب الليجا، بعدما كان الفريق الملكي متقدمًا على برشلونة بفارق 5 نقاط في صدارة المسابقة.
لكن تراجع النتائج أدى إلى تغير المشهد، ليتحول تفوق ريال مدريد إلى تأخر أمام غريمه الكتالوني بفارق نقطة واحدة.
وتؤكد هذه الأرقام أهمية تحسين نتائج الفريق في المباريات التي يخوضها بعيدًا عن ملعبه، خصوصًا مع استمرار المنافسة على قمة الدوري الإسباني.
اختبار حاسم في سباق الليجا
وترى «آس» أن قدرة ريال مدريد على تحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه قد تكون من العوامل الحاسمة في تحديد بطل الدوري الإسباني، مع احتدام المنافسة على الصدارة خلال الموسم الحالي.
ويأمل الفريق الملكي في عدم تكرار ما حدث الموسم الماضي، وتحقيق نتائج أفضل خارج «سانتياجو برنابيو»، للحفاظ على فرصه في المنافسة على لقب الليجا حتى الجولات الأخيرة من الموسم.

