رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

هجوم روسي واسع يهز أوكرانيا.. زيلينسكي: 11 قتيلًا وموسكو أطلقت نحو 70 صاروخًا

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالهجوم الروسي الواسع الذي استهدف مناطق عدة في أوكرانيا، مؤكدًا أن الضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصًا على الأقل، في أحدث موجة من التصعيد العسكري بين موسكو وكييف.

وقال زيلينسكي، في رسالة نشرها عبر تطبيق «تليجرام»، إن روسيا أطلقت نحو 70 صاروخًا، إلى جانب عدد من الطائرات المسيرة، خلال الهجوم الذي استهدف بصورة رئيسية منشآت ومرافق مرتبطة بالبنية التحتية لقطاع الطاقة في أوكرانيا.

وأوضح الرئيس الأوكراني، أن البنية التحتية للطاقة كانت من بين الأهداف الرئيسية للهجوم الروسي، مشيرًا إلى أن موسكو سعت من خلال هذه الضربات إلى إلحاق أضرار كبيرة ومباشرة بالمنشآت الحيوية في البلاد.

وقال زيلينسكي: «أراد الروس توجيه ضربة مؤلمة وواضحة»، في إشارة إلى حجم الهجوم وطبيعة الأهداف التي طالتها الضربات الروسية.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأوكراني أن الصواريخ الباليستية الروسية لا تزال تمثل «التحدي الأكبر» أمام القوات الأوكرانية، في ظل استمرار موسكو في استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ والطائرات المسيرة خلال هجماتها على المدن والمنشآت الأوكرانية.

وشدد زيلينسكي على أن امتلاك أنظمة دفاع جوي فعالة يمثل «ضرورة حيوية» لأوكرانيا في المرحلة الراهنة، خاصة في ظل تكرار الهجمات الروسية واسعة النطاق واستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية.

وأكد أن تعزيز قدرات الدفاع الجوي يمثل أحد الاحتياجات الرئيسية لأوكرانيا من أجل مواجهة الهجمات الصاروخية والمسيرات الروسية والحد من الخسائر البشرية والأضرار التي تلحق بالمنشآت الحيوية.

وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم روسي جديد خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وذلك بعد ساعات قليلة من تحذير الرئيس الأوكراني من استعداد روسيا لتنفيذ هجوم واسع على بلاده.

وشهدت العاصمة دوي سلسلة من الانفجارات المتتالية، بالتزامن مع هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، وسط حالة من الاستنفار في مختلف أنحاء المدينة.

وبحسب صحيفة «كييف إندبندنت»، فقد تعرضت كييف لهجوم واسع خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، فيما ترددت أصوات الانفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة.

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان كييف وصفه لما شهدته المدينة خلال الهجوم، قائلًا: «الصواريخ تتساقط واحدًا تلو الآخر.. أحصي ما لا يقل عن 10 إلى 12 انفجارًا. الضجيج مرتفع للغاية في وسط المدينة».

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات استهدفت مؤسسات تشارك في إنتاج صواريخ «فلامينغو» والطائرات المسيرة في العاصمة كييف وست مقاطعات أوكرانية.

وقالت الوزارة، إن الضربات شملت كذلك مرافق للبنية التحتية المرتبطة بإصلاح الموانئ والسفن في مقاطعة أوديسا، إلى جانب سفن تعمل لصالح القوات الأوكرانية.

وتأتي هذه التصريحات الروسية في إطار تأكيد موسكو أن عملياتها العسكرية استهدفت منشآت مرتبطة بالقدرات العسكرية والصناعية الأوكرانية، في وقت تتهم فيه كييف روسيا بتعمد استهداف البنية التحتية المدنية والحيوية، وعلى رأسها منشآت الطاقة.

وفي المقابل، أعلن زيلينسكي أن القوات الأوكرانية نفذت ضربات استهدفت منشأتين نفطيتين روسيتين، إلى جانب ساحة تدريب، في مناطق بيرم وسامارا وأستراخان.

ووصف الرئيس الأوكراني هذه الضربات بأنها «ردود أوكرانية مبررة على كل الهجمات الروسية على شعبنا»، مؤكدًا أن كييف ستواصل الرد على الهجمات التي تستهدف الأراضي والمنشآت الأوكرانية.

ويأتي تبادل الضربات بين الجانبين في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بالتزامن مع تركيز متزايد على المنشآت النفطية والطاقة والبنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية.

اقرأ أيضاً.. الصحة تكشف سر تحور الفيروسات.. لماذا تتغير سلالاتها وكيف تزداد قدرتها على الانتشار؟

تم نسخ الرابط