شباك التذاكر لم يرحمها.. أفلام مصرية توقفت إيراداتها قبل حاجز المليون
رغم وجود أسماء فنية معروفة وتنوع الأعمال بين الكوميديا والتشويق والفانتازيا والدراما الاجتماعية، لم تستطع مجموعة من الأفلام المصرية الوصول إلى حاجز المليون جنيه في شباك التذاكر المصري، لتنتهي رحلتها السينمائية بإيرادات محدودة مقارنة بأعمال أخرى طُرحت في الفترات الزمنية نفسها.
«درويلة».. 581 ألف جنيه في شباك التذاكر
حقق فيلم «درويلة» إجمالي إيرادات بلغ نحو 581 ألفًا و375 جنيهًا، وهو من بطولة آيتن عامر، وعمرو عبدالجليل، ومحمود عبدالمغني، ومحمد علي رزق، وحسني شتا، ومسلم، وإبرام سمير، ونهال نور.
وتدور أحداث الفيلم حول «شهاب»، الذي يخرج من السجن بعد قضائه عقوبة عن جريمة لم يرتكبها، ليعود إلى ناد يحمل اسم «درويلة»، ويجد نفسه أمام صراعات وانتقامات تتصل بعائلته وماضيه.
«وقت إضافي».. خطة اختطاف تنتهي بمفارقات
بلغ إجمالي إيرادات فيلم «وقت إضافي» نحو 608 آلاف و746 جنيهًا، وشارك في بطولته خالد الصاوي، وعمرو عبدالجليل، وباسم سمرة، ونسرين أمين، وياسر الطوبجي، وعماد رشاد، وإبرام سمير.
وتدور أحداث الفيلم في أجواء تجمع بين الكوميديا والتشويق، حول ثلاثة محتالين يحاولون الوصول إلى ثروة سريعة، فيتواجدون داخل مصحة علاجية لتنفيذ عملية اختطاف، لكن خطتهم تنحرف عن مسارها، وتتوالى بعدها المفارقات والمواقف غير المتوقعة.
«الفندق».. علاقات متشابكة داخل مكان واحد
سجل فيلم «الفندق» نحو 337 ألفًا و809 جنيهات، وشارك في بطولته علا غانم، ومحمد نجاتي، وأحمد بدير، ومروى، وأحمد كرارة، وحجاج عبدالعظيم، وإبرام سمير.
وتدور الأحداث داخل أحد الفنادق، حيث تتشابك علاقات مجموعة من الشخصيات بعدما تكتشف «هالة» خيانة زوجها «عمر»، فتقرر الانتقام منه، لتجد نفسها وسط سلسلة من المواقف التي تزيد تعقيد العلاقات بين النزلاء والعاملين بالفندق.
«بارتي في حارتي».. قدرات خارقة في قلب حارة شعبية
حقق فيلم «بارتي في حارتي» إيرادات بلغت نحو 243 ألفًا و107 جنيهات، وهو من بطولة محمد لطفي، وأمينة، ودينا، ودياب، وصلاح عبدالله، وإيمان السيد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي داخل إحدى الحارات الشعبية، حول «شومان» الذي يرث عن والده قدرات خارقة، قبل أن تسعى إحدى العصابات إلى استغلال هذه القدرات في تنفيذ أعمال إجرامية.
«مش رايحين في داهية».. 240 ألف جنيه فقط
لم تتجاوز إيرادات فيلم «مش رايحين في داهية» نحو 240 ألف جنيه، رغم مشاركة بشرى، ونبيل عيسى، ومي سليم، وعمر السعيد، وريم مصطفى، وأحمد صلاح حسني، إلى جانب حسن حسني وسليمان عيد في بطولته.
وتحكي الأحداث قصة مجموعة من الشباب الذين تسيطر على حياتهم أجواء اللهو والسهر، قبل أن تضعهم مجموعة من المواقف والأزمات أمام اختبارات تدفعهم إلى إعادة التفكير في حياتهم وعلاقاتهم والاختيارات التي اتخذوها.
«تاني تاني».. منافسة على قلب أرملة
وصل إجمالي إيرادات فيلم «تاني تاني» إلى نحو 585 ألفًا و771 جنيهًا، وشارك في بطولته غادة عبدالرازق، وأحمد آدم، وبيومي فؤاد، ومحمود حافظ، وثراء جبيل، ودنيا ماهر، وأمير صلاح الدين، وسليمان عيد، وإبرام سمير.
وتتمحور الأحداث حول «هدى»، وهي أرملة تعمل في أحد البنوك، وتجمعها علاقة قديمة برجلين هما «زكي» و«لبيب»، قبل أن يدخل الاثنان في منافسة للفوز بها، ما يقودهما إلى عدد من المواقف الكوميدية.
«دراكو رع».. مصاصا دماء يعودان إلى عالم البشر
حقق فيلم «دراكو رع» نحو 290 ألفًا و663 جنيهًا، ويقوم ببطولته خالد منصور وشادي ألفونس، بمشاركة مروان يونس، وإسماعيل فرغلي، وملك بدوي، ويارا عزمي، وأحمد طلعت، وفارس حداد، وهاني قنديل.
وتدور الأحداث في إطار فانتازي كوميدي حول الشقيقين «أحمس» و«رمسيس»، وهما مصاصا دماء يعودان إلى عالم البشر بعد غياب استمر آلاف السنين، لتبدأ سلسلة من المغامرات والمواجهات الجديدة.
«الملكة».. 455 ألف جنيه أمام محاولات النصب
بلغت إيرادات فيلم «الملكة» نحو 455 ألفًا و749 جنيهًا، وشارك في بطولته هالة صدقي، ورانيا يوسف، وباسم سمرة، وشيرين رضا، ودينا، وكريم عفيفي، ومحمد رضوان، وانتصار، وبدرية طلبة، وعارفة عبدالرسول.
وتدور الأحداث في إطار كوميدي حول سيدة أعمال ثرية تصبح هدفًا لمحاولات نصب، قبل أن تكشف لها الأحداث مجموعة من المفاجآت والحقائق التي تغير مسار القصة.
«على وضعك».. 900 ألف جنيه في نهاية العرض
اختتم فيلم «على وضعك» عرضه السينمائي بإيرادات بلغت نحو 900 ألف جنيه، وهو من بطولة أحمد سعد، ونسرين أمين، ولطفي لبيب، وسامي مغاوري، وحسن عبدالفتاح، ومصطفى أبوسريع، ورانيا الملاح.
وتدور الأحداث في إطار اجتماعي كوميدي حول شابين يختلفان في نظرتهما إلى الحياة؛ إذ يعيش أحدهما حياة عاطفية مليئة بالمغامرات، بينما يواجه الآخر أزمات الزواج وأعباء مسؤولياته، قبل أن تتقاطع حياتهما في مجموعة من المواقف الكوميدية.
وبين اختلاف الحكايات والشخصيات والأبطال، تشترك هذه الأفلام في نتيجة واحدة على شباك التذاكر المصري، وهي عدم تمكنها من تجاوز حاجز المليون جنيه، لتبقى ضمن الأعمال التي سجلت إيرادات محدودة خلال عروضها السينمائية.

