رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السيسي: أعلم يقينا أن الأعباء المعيشية تثقل كاهل الأسر المصرية وأقدر صبركم وتحملكم

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن استحضار ذكرى نصر أكتوبر المجيد يمثل فرصة للوقوف أمام صفحات مضيئة من تاريخ الوطن، واستخلاص ما تحمله من دروس وعبر، واستلهام معاني الإرادة والعمل والإيمان بقدرة المصريين على الإنجاز وصناعة المستقبل.

جاء ذلك خلال ترؤس الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وقال الرئيس السيسي إن نصر أكتوبر العظيم لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والتخطيط والإعداد المتقن، مستندًا إلى إيمان راسخ بأن النصر يكون حليف من يأخذ بأسباب القوة، ويؤدي واجبه بإخلاص وتجرد وتفانٍ.

وأضاف الرئيس أن هذا الإيمان كان أحد أهم مقومات الانتصار في أكتوبر 1973، مؤكدًا أن روح أكتوبر بما تحمله من عزيمة وإصرار وإرادة تظل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، واستكمال جهود بناء الجمهورية الجديدة.

وفي حديثه عن التحديات الاقتصادية والمعيشية، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لما تتحمله الأسر المصرية من أعباء، مؤكدًا إدراكه لصعوبة الظروف المعيشية وصبر المواطنين وقدرتهم على التحمل.

وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية لم تقبل الاستمرار في نهج الاكتفاء بإدارة المشكلات المتراكمة التي امتدت لعقود طويلة دون حلول جذرية، موضحًا أن الدولة اختارت تحمل مسؤولية الإصلاح ومواجهة التحديات، والعمل على وضع حلول حقيقية ومستدامة لها، رغم صعوبة هذا الطريق وتكلفته.

وأكد السيسي أن بناء الأوطان يمثل أمانة ومسؤولية أمام الله والتاريخ، مشيرًا إلى أن تعاليم الدين تحث على السعي والإصلاح والإعمار، وأن العمل الجاد والأخذ بالأسباب يمثلان الطريق نحو التقدم والنجاح.

وأوضح أن الاستسلام للمشكلات أو الهروب من مواجهتها، والاكتفاء بحلول مؤقتة ومسكنات آنية، لا يمكن أن يكون سبيلًا لنهضة الأمم أو تحقيق ازدهارها، مؤكدًا أن مواجهة التحديات ومواصلة البناء تمثل مسؤولية وطنية وتاريخية.

واختتم الرئيس بالتأكيد على مواصلة مسيرة العمل والبناء والتقدم، بهدف الوصول إلى مستقبل يليق بمصر وشعبها، ويتناسب مع تاريخها ومكانتها.

تم نسخ الرابط