رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الصادرات تقترب من 900 مليون دولار.. مصر تعزز حضورها التجاري بأسواق «النيباد»

الصادرات المصرية
الصادرات المصرية لدول النيباد

دول النيباد .. تواصل الصادرات المصرية تسجيل مؤشرات نمو قوية في الأسواق الإفريقية؛ مدعومة بتوسيع قاعدة الشراكات الاقتصادية وتنامي التكامل التجاري مع التكتلات الإقليمية؛ حيث بلغت قيمة الصادرات المصرية إلى دول وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «النيباد» (NEPAD) نحو 891 مليون دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026.

وتخطى إجمالي حجم التبادل التجاري بين مصر ودول التجمع حاجز المليار، مسجلاً نحو 1.1 مليار دولار (مقارنة بنحو مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2025)؛ مما يبرز فائضاً ميزانياً تجارياً لصالح القاهرة، بالتزامن مع الحراك السياسي والاقتصادي الذي شهدته مدينة العلمين باستضافة قمة الدول المؤسسة للنيباد ومنتدى العلمين الإفريقي للأعمال.

الجزائر في الصدارة تليها أسواق غرب وجنوب القارة

كشفت بيانات التجارة الخارجية عن تنوع مدروس في الوجهات التصديرية، تصدرتها أسواق شمال وغرب وجنوب إفريقيا:

الجمهورية الجزائرية: استحوذت على نصيب الأسد من الصادرات المصرية بقيمة بلغت نحو 566 مليون دولار، لتشكل أكثر من 63% من إجمالي التدفقات التصديرية لدول التجمع، مستفيدة من التوافق الجمركي والطلب المتزايد على المدخلات الصناعية.

جمهورية نيجيريا الاتحادية: جاءت في المرتبة الثانية بقيمة صادرات ناهزت 140.5 مليون دولار، معززة تواجد المنتجات المصرية في أكبر الأسواق الاستهلاكية بغرب إفريقيا.

جمهورية جنوب إفريقيا: حلت ثالثاً بنحو 138 مليون دولار، مما يعكس قدرة السلع الوطنية على المنافسة في واحدة من أكثر أسواق القارة تقدماً من الناحية التنظيمية والمعيارية.

جمهورية السنغال: استقبلت صادرات مصرية بقيمة 46.5 مليون دولار، لتشكل مركز ارتكاز لنفاذ البضائع إلى دول غرب إفريقيا الفرانكفونية.

تحول استراتيجي نحو السلع المصنعة ذات القيمة المضافة

يبرهن نمط السلع المصدرة على تجاوز مرحلة تصدير المواد الخام البسيطة إلى اختراق الأسواق بالسلع الهندسية والكيماوية المصنعة

الآلات والأجهزة الكهربائية والمنزلية: تصدرت قائمة القطاعات المصدرة بحوالي 101 مليون دولار، لتؤكد نجاح خطط الدولة في توطين الصناعات الإلكترونية وتوسيع صادرات الكابلات والأجهزة المجمعة محلياً.

اللدائن ومصنوعاتها (البلاستيك والبتروكيماويات): جاءت في المرتبة الثانية بقيمة 83 مليون دولار، مدعومة بالميزة التنافسية لشركات البتروكيماويات المصرية ووفرة مدخلات الإنتاج.

المحضرات الغذائية والصناعات الزراعية التحويلية: سجلت المركز الثالث بنحو 69 مليون دولار، مستجيبة لمستهدفات تحقيق الأمن الغذائي الإقليمي وتغطية احتياجات الأسواق الإفريقية من الأغذية المحفوظة والمصنعة.

قمة العلمين ومستقبل منطقة التجارة الحرة (AfCFTA)

استثمار زخم قمة «النيباد» بالعلمين: تزامن هذا الأداء التصديري الإيجابي مع استضافة مصر لاجتماعات وقمم وكالة النيباد بمدينة العلمين يمنح التدفقات التجارية دفعة استراتيجية، عبر ترجمة التفاهمات التنموية ومبادرات البنية التحتية إلى عقود توريد وشراكات بين مجتمعات الأعمال.

تعظيم مكاسب اتفاقية التجارة القارية: يعزز هذا التنوع السلعي والتوسع في الأسواق غير التقليدية قدرة المصنعين المصريين على اقتناص فرص الإعفاءات الجمركية لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، وبناء سلاسل قيمة تكاملية تربط الإنتاج المصري بمشروعات التنمية الإفريقية المستدامة.

تم نسخ الرابط