رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

النائب أحمد جبيلي: تمويل مستدام وشراكات جديدة لفتح آفاق التنمية في إفريقيا

النائب أحمد جبيلي
النائب أحمد جبيلي

أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال»، على ضرورة توفير تمويل مستدام لبرامج ومشروعات التنمية في إفريقيا، يعكس أهمية وضع حلول تمويلية قادرة على دعم خطط التنمية وتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية.

التمويل المستدام ركيزة للمشروعات التنموية

وقال النائب أحمد جبيلي، إن توفير التمويل المستدام يمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح المشروعات التنموية، خاصة في ظل تنوع احتياجات القارة الإفريقية في قطاعات البنية التحتية والطاقة والصحة والتعليم والنقل.

وأشار إلى أن توفير الموارد المالية اللازمة يسهم في تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى مشروعات حقيقية ومستدامة، بما يعزز قدرة دول القارة على تنفيذ برامجها التنموية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال» منصة للتعاون الاقتصادي

وأوضح النائب أحمد جبيلي أن منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال» يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول الأفريقية، وفتح مجالات جديدة أمام القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية.

وأضاف، أن المنتدى يمكن أن يدعم مسار التكامل الاقتصادي، ويسهم في رفع معدلات التجارة والاستثمار داخل القارة، من خلال توسيع مجالات الشراكة وطرح فرص جديدة أمام المستثمرين والقطاع الخاص.

شراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية

وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، بما يساعد على توفير مصادر تمويل متنوعة ومستدامة، ويمنح المشروعات التنموية القدرة على الاستمرار وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأكد أن مصر يمكن أن تواصل دورها في دعم التعاون الإفريقي من خلال تبادل الخبرات والتجارب في تنفيذ المشروعات الكبرى، إلى جانب تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع دول القارة، بما يخدم أهداف التنمية ويدعم فرص التعاون المشترك.

التنمية المستدامة تحتاج إلى رؤية مشتركة

وأضاف النائب أحمد جبيلي أن تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا يتطلب رؤية مشتركة وتنسيقًا مستمرًا بين الدول، إلى جانب توفير التمويل اللازم للمشروعات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتوفير فرص العمل، ودعم قدرات الاقتصادات الأفريقية على النمو.

ولفت إلى أن توافر الموارد المالية إلى جانب التنسيق بين الدول يمثلان عاملين أساسيين في تحويل الخطط التنموية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والاستمرار، بما يحقق مردودًا مباشرًا على المواطنين ويدعم مسارات النمو في مختلف دول القارة.

التكامل الاقتصادي طريق نحو مستقبل أكثر استقرارًا

وشدد النائب أحمد جبيلي على أن دعم مسار التكامل الاقتصادي الإفريقي يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه القارة.

وأكد أن تعزيز التكامل، بالتوازي مع توفير التمويل المستدام وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، يمكن أن يدعم قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ مشروعاتها التنموية والاستفادة من الإمكانات والموارد التي تمتلكها القارة.

تم نسخ الرابط