رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الرئيس السيسى: القرن الـ21 سيكون قرنًا إفريقيًا بامتياز إن أحسنّا العمل المشترك

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة.

أكد الرئيس السيسي أن التنمية الاقتصادية تحتاج إلى الاستقرار، مشيرًا إلى أن الأمن يبدأ من دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها واحترام وحدتها وسيادتها.

جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي تستضيفه مصر بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة قادة ومسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية.

وأشار الرئيس إلى أن العالم يمر بمرحلة دقيقة، مع أزمات متلاحقة وتحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة. وأضاف أن الدول تحتاج في هذه المرحلة إلى تعزيز قدراتها وبناء مستقبلها بأيدي شعوبها.

الرئيس السيسي: الاستقرار أساس التنمية والتعاون الأفريقي

وأوضح الرئيس أن التنمية لا يمكن أن تنمو في بيئة غير مستقرة. كما أكد أن الاستقرار يمثل عنصرًا أساسيًا للمستثمر والصانع والمزارع للعمل في بيئة آمنة.

وفي أفريقيا، شدد الرئيس على أهمية دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها. كذلك دعا إلى احترام سيادة الدول وتغليب الحلول السلمية للنزاعات، مع الحفاظ على مبدأ حسن الجوار.

ومن ناحية أخرى، أكد أهمية تفعيل التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي. وأشار إلى استمرار مصر في دعم المبادرات التنموية والاقتصادية داخل القارة.

وأوضح أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يوفر منصة للحوار بين الحكومات وقطاع الأعمال. كما يتيح مناقشة تحديات القطاع الخاص وبناء شراكات عابرة للحدود.

وبحسب كلمة الرئيس، يساهم القطاع الخاص الأفريقي بأكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للقارة. كذلك تتم نحو 85% من تعاملاته مع شركات خارج أفريقيا.

وأضاف أن أكثر من 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تمتلك معلومات كافية عن فرص الأسواق الأفريقية المجاورة. لذلك تتجه بعض الشركات إلى أسواق دولية بعيدة بدلًا من الأسواق القريبة.

الرئيس السيسي: بناء دول عصرية وصياغة مستقبل أكثر عدالة

وقال الرئيس إن التجارة البينية الأفريقية لم تتجاوز نحو 18% من إجمالي تجارة القارة خلال السنوات الأخيرة. لذلك يستهدف المنتدى سد فجوة المعلومات وتعزيز التواصل بين المستثمرين والشركات الأفريقية.

كما أوضح أن المنتدى يدعم جهود تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية. ويأتي ذلك بالتزامن مع استضافة العلمين للدورة الثامنة لقمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي.

وأشار الرئيس إلى أن أفريقيا قارة شابة، إذ تبلغ نسبة الشباب فيها نحو 65%. كذلك تمتلك القارة موارد طبيعية وبشرية كبيرة، وتسعى إلى تعزيز دورها في النظام الدولي.

وفي السياق نفسه، تناول الرئيس تأثير أزمة الطاقة العالمية على دول القارة. وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة واضطراب سلاسل الإمداد والشحن يضغط على الاقتصادات الأفريقية.

وأكد أن الهدف يتمثل في بناء دول عصرية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية. كما شدد على صياغة مستقبل أكثر عدالة واستدامة.

واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أهمية العمل الأفريقي المشترك. وطرح رؤية تعتبر القرن الحادي والعشرين فرصة لتعزيز حضور القارة، إذا نجحت دولها في توحيد جهودها

تم نسخ الرابط