رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير الخارجية: منتدى «العلمين - إفريقيا للأعمال» يستهدف بناء شراكات مستدامة

وزير الخارجية
وزير الخارجية

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» يمثل منصة جديدة ومهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأفريقية، ودعم جهود الاستثمار والتنمية والتجارة داخل القارة.

وأوضح عبدالعاطي، خلال كلمته في افتتاح فعاليات المنتدى، أن مصر تدشن من خلال هذا الحدث منصة جديدة للحوار الأفريقي، بما يتيح مساحة أوسع لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا الاقتصادية والتنموية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين دول القارة.

وقال وزير الخارجية: «ندشن اليوم منصة جديدة للحوار الأفريقي»، مؤكدًا أن المنتدى يأتي في إطار تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف المعنية بالتعاون الأفريقي، وطرح رؤى عملية لدعم مسارات التنمية والتكامل بين دول القارة.

وأشار إلى أن إطلاق المنصة يمثل خطوة تستهدف تطوير الحوار حول الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، خاصة القضايا المرتبطة بالاقتصاد والاستثمار والتجارة والتنمية، بما يفتح المجال أمام إقامة شراكات جديدة بين الدول والمؤسسات والقطاع الخاص.

وأكد عبدالعاطي أن منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» يمثل منصة فريدة من نوعها لتعزيز الاستثمار والتنمية والتجارة في القارة الأفريقية، موضحًا أن المنتدى لا يقتصر على مناقشة القضايا الاقتصادية، وإنما يستهدف تحويل فرص التعاون إلى شراكات عملية ومستدامة.

وأضاف أن المنتدى يهدف بصورة أساسية إلى بناء شراكات مستدامة بين دول القارة، من خلال الجمع بين الإرادة السياسية والخبرة الاقتصادية، والاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة لدى الدول الأفريقية.

شراكات مستدامة بين دول القارة

وشدد وزير الخارجية على أهمية الانتقال بالتعاون الأفريقي من مجرد طرح الأفكار إلى تنفيذ مشروعات وشراكات طويلة الأمد، بما يحقق مصالح مشتركة ويدعم جهود التنمية الاقتصادية.

وأوضح أن بناء شراكات مستدامة يتطلب تعزيز التنسيق بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص ومجتمعات الأعمال، إلى جانب توفير بيئة تساعد على زيادة الاستثمارات وتوسيع نطاق التجارة بين دول القارة.

ولفت عبدالعاطي إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري يمثل شاهدًا على ما يمكن للقارة الأفريقية تحقيقه من خلال التعاون والعمل المشترك، مشيرًا إلى أن المشروعات الكبرى يمكن أن تعكس حجم الإمكانات التي تمتلكها دول القارة عندما تتوافر الإرادة والتنسيق بين الأطراف المختلفة.

ويمثل المشروع أحد النماذج التي تستند إليها مصر في إبراز إمكانية تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في أفريقيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لتحقيق أهداف التنمية.

وأشار وزير الخارجية إلى أن برنامج المنتدى يجمع بين الإرادة السياسية والخبرة الاقتصادية، بما يتيح مناقشة التحديات والفرص من زوايا متعددة، ويفتح المجال أمام طرح رؤى قابلة للتنفيذ.

وأكد أن الجمع بين صانعي القرار والخبراء الاقتصاديين وممثلي مجتمع الأعمال يساهم في تعزيز فرص التعاون، وطرح حلول عملية للتحديات التي تواجه الاقتصادات الأفريقية.

اقرأ أيضاً.. بوتين يفجّر مفاجأة عن مستقبل أوروبا: الاتحاد الأوروبي سينهار من تلقاء نفسه وموسكو مستعدة للحوار

تم نسخ الرابط