رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

73 محورًا وكوبري على النيل.. خطة جديدة لربط شرق مصر بغربها

كوبري على النيل
كوبري على النيل

تواصل وزارة النقل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير شبكة الطرق والكباري على نهر النيل، من خلال التوسع في إنشاء محاور تنموية جديدة تستهدف تحسين حركة المواطنين والبضائع، وربط المناطق الواقعة على جانبي النهر، بالتزامن مع دعم خطط التوسع الصناعي والزراعي والعمراني في مختلف المحافظات.

وتستهدف المحاور التنموية على النيل تقليص المسافات الفاصلة بين محاور العبور إلى نحو 25 كيلومترًا، بما يساهم في تسهيل الانتقال بين شرق وغرب النهر، ورفع كفاءة شبكة الطرق وخدمة المناطق الجديدة ومراكز الإنتاج.

تحويل الكباري إلى محاور تخدم التنمية

أوضحت وزارة النقل أن فلسفة إنشاء المحاور التنموية على النيل لم تعد تقتصر على توفير وسيلة لعبور النهر، وإنما تمتد إلى إقامة شبكة متكاملة تربط الطرق الرئيسية على جانبي النهر، بما يعزز حركة الأفراد والبضائع ويدعم الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

وتأتي هذه المشروعات ضمن توجه يستهدف ربط المناطق الصناعية والزراعية والعمرانية الجديدة بشبكات الطرق القومية، بما يساهم في تحسين الوصول إلى مناطق الإنتاج والخدمات وتقليل الوقت والمسافات اللازمة لحركة النقل.

73 محورًا وكوبري ضمن الخطة

وأشارت وزارة النقل إلى أنه كان قد تم إنشاء 38 كوبري على نهر النيل قبل عام 2014، قبل أن تبدأ خطط التوسع في تنفيذ محاور تنموية جديدة، حيث جرى التخطيط لإنشاء 35 محورًا إضافيًا، من بينها 22 محورًا تستهدف مناطق صعيد مصر.

وبذلك يصل إجمالي عدد المحاور والكباري المستهدف ضمن الخطة إلى 73 محورًا وكوبري، فيما انتهت الوزارة من تنفيذ 19 محورًا جديدًا حتى الآن، بينها 14 محورًا في محافظات الصعيد و5 محاور في منطقة الدلتا.

وتشمل الأعمال الجاري تنفيذها حاليًا 7 محاور أخرى، موزعة بين 3 محاور في الصعيد و4 محاور في الدلتا، بينما تتضمن الخطط المستقبلية تنفيذ 9 محاور جديدة لاستكمال منظومة الربط بين جانبي نهر النيل.

مشروعات تدعم حركة المواطنين والبضائع

تستهدف المحاور التنموية على النيل تحقيق مجموعة من الآثار الاقتصادية والخدمية، من بينها تسهيل حركة المواطنين، وتحسين انتقال البضائع بين مناطق الإنتاج والأسواق، إلى جانب دعم المناطق الصناعية والزراعية والمجتمعات العمرانية الجديدة.

وأكدت وزارة النقل أن تنفيذ هذه المشروعات يتم بالاعتماد على شركات وطنية متخصصة في أعمال الإنشاء والتنفيذ، وهو ما يساهم كذلك في توفير فرص عمل مباشرة خلال مراحل تنفيذ المشروعات، إلى جانب فرص أخرى بصورة غير مباشرة في الأنشطة والخدمات المرتبطة بأعمال المحاور والكباري.

وتعكس خطة التوسع في هذه المحاور توجهًا لربط مشروعات البنية التحتية بخطط التنمية العمرانية والاقتصادية، بحيث تتحول الكباري الجديدة إلى مكونات رئيسية في شبكة النقل وخدمة الأنشطة الإنتاجية والسكانية على جانبي النهر.

تم نسخ الرابط