كثرة الواجبات والتقييمات وصعوبة الرياضيات.. أولياء أمور يشتكون من مناهج المرحلة الابتدائية
تواصلت شكاوى أولياء الأمور، وخاصة الأمهات، من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية، إلى جانب زيادة الواجبات والتقييمات، مؤكدين من وجهة نظرهم أن الطلاب يواجهون صعوبة في متابعة جميع الأعمال الدراسية المطلوبة منهم خلال الوقت المحدد.
وتفاعل العشرات من أولياء أمور تلاميذ المرحلة الابتدائية مع دعوة عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، لطرح أبرز المشكلات التي تواجه الطلاب في المناهج الدراسية، ونقلها إلى المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
عبير أحمد: نطالب بمراعاة طبيعة المرحلة الابتدائية
وقالت عبير أحمد، في تصريحات صحفية، إنه يجب على المسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مراعاة طبيعة المرحلة الابتدائية واحتياجات الطلاب وأولياء أمورهم.
وأوضحت، أنها تنقل من خلال هذه الشكاوى آراء وملاحظات أولياء الأمور بشأن المناهج الدراسية، مطالبة المسؤولين بالوزارة بالنظر إليها ووضعها محل الاعتبار.
أولياء الأمور: المناهج كثيرة والتقييمات مستمرة
وخلال التفاعل على صفحة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قالت إحدى أولياء الأمور إن المناهج أصبحت، من وجهة نظرها، صعبة وكثيرة، بالتزامن مع إجراء امتحان الشهر على جزء كبير من المنهج، إلى جانب التقييمات الأسبوعية والواجبات المتعددة.
وأضافت ولية أمر أخرى، أن منهج الحساب للصف الثالث الابتدائي يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، معتبرة أن بناء مهارات الحساب يجب أن يتم بصورة تدريجية من عام دراسي إلى آخر.
وانتقدت كثرة الموضوعات التي يتعين على الطفل استيعابها مع بداية العام الدراسي، بالتزامن مع التقييمات والواجبات، مشيرة إلى صعوبة متابعة ما يتم تدريسه والاستعداد للتقييمات والتطبيقات في الوقت نفسه.
شكاوى أولياء الأمور من صعوبة منهج التربية الدينية
وتطرقت شكاوى أولياء الأمور أيضًا إلى مادة التربية الدينية، حيث قالت إحدى الأمهات إن المنهج أصبح صعبًا من وجهة نظرها، مشيرة إلى أن نسبة النجاح المحددة للمادة تبلغ 70%.
وانتقدت ولية الأمر زيادة الاعتماد على حفظ الآيات والأحاديث والإجابة عن الأسئلة المقالية، موضحة أن أولياء الأمور كانوا ينتظرون حصص التربية الدينية لما تتضمنه من قصص الأنبياء والمعجزات، بينما ترى أن المحتوى الحالي يتضمن دروسًا تحتاج إلى وقت وكميات كبيرة من الحفظ.
أولياء أمور: حجم المناهج لا يتناسب مع سن الطفل
وقالت ولية أمر أخرى إن المشكلة الأساسية، من وجهة نظرها، تتمثل في ارتفاع حجم المناهج مقارنة بالمرحلة العمرية للطلاب، مشيرة إلى أن استيعاب المحتوى يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين من الطفل والأسرة.
وطالبت بتبسيط المناهج، خاصة في المرحلة الابتدائية، والتركيز بصورة أكبر على فهم المعلومة وليس حفظها فقط، موضحة أن كثرة الواجبات تزيد من الضغوط الواقعة على الأطفال وتقلل الوقت المتاح أمامهم للمذاكرة والاستيعاب.
شكاوى من صعوبة الرياضيات للصف الثالث الابتدائي
وفي السياق ذاته، قالت إحدى أولياء الأمور إن ابنتها تدرس في الصف الثالث الابتدائي، وإنها ترى أن منهج الرياضيات لا يتناسب، من وجهة نظرها، مع المرحلة العمرية أو مستوى التفكير لدى الطفل، خاصة مع اعتماده على الاستنتاج والتحليل.
كما اشتكت ولية أمر أخرى من صعوبة المناهج منذ الصف الأول الابتدائي وكبر حجمها بالنسبة للطلاب، مشيرة إلى كثرة موضوعات المعاني والمضاد والجمع والمفرد، إلى جانب متطلبات مادة التربية الدينية الخاصة باستكمال الآيات.
وأوضحت، أن هذه المتطلبات تأتي في وقت لا يزال فيه بعض الأطفال في بداية تعلم مهارات القراءة والكتابة، بحسب ما ذكرته.
مطالب بمراجعة كثافة المناهج والواجبات
وتأتي هذه الشكاوى في إطار تفاعل أولياء الأمور مع دعوة اتحاد أمهات مصر لرصد أبرز المشكلات التي تواجه طلاب المرحلة الابتدائية في المناهج الدراسية، وطرحها أمام المسؤولين بوزارة التربية والتعليم.
ويركز جانب من هذه الملاحظات على كثافة المحتوى الدراسي، وتعدد التقييمات والواجبات، وصعوبة بعض أجزاء المناهج، مع مطالب من بعض أولياء الأمور بمراجعة حجم المحتوى ومدى ملاءمته للمرحلة العمرية وقدرة الطلاب على الاستيعاب.





