رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الطب الشرعي يكشف سبب وفاة رضيع المرج.. وتجديد حبس سيدة 15 يومًا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح المرج تجديد حبس سيدة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية واقعة العثور على جثمان طفل رضيع داخل مدخل أحد العقارات بدائرة القسم، ملفوفًا في «كوفرتة».

وكشف تقرير الطب الشرعي، عقب إجراء الصفة التشريحية على جثمان الطفل، أنه يبلغ من العمر نحو عام، ولم تظهر به أي إصابات خارجية أو علامات تشير إلى تعرضه لعنف.

وأوضح التقرير أن الفحص الداخلي للجثمان أظهر تغيرات مرضية تتفق مع إصابة الطفل بمرض السكري، وما نتج عنه من مضاعفات صحية حادة أدت إلى تدهور حالته وانتهاء حياته.

وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن الوفاة جاءت نتيجة مضاعفات مرض السكري واضطراب شديد في مستوى السكر بالدم، وهو ما تسبب في خلل حاد بوظائف الجسم أدى إلى الوفاة.

تفاصيل العثور على جثمان الطفل

بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة المرج بلاغًا بالعثور على جثمان طفل يبلغ من العمر نحو عام داخل مدخل أحد العقارات بدائرة القسم.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، حيث كشفت المعاينة الأولية عدم وجود إصابات ظاهرية على جثمان الطفل، فيما جرى التحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط المكان وفحص محتواها لكشف ملابسات الواقعة.

وأسفرت التحريات عن تحديد سيدة تبلغ من العمر 32 عامًا، ربة منزل، وضبطها واقتيادها إلى جهات التحقيق لسماع أقوالها.

وبمواجهتها، ذكرت أن الطفل نجل صديقتها، البالغة من العمر 25 عامًا، والتي تعمل في جمع المواد البلاستيكية من الشوارع، موضحة أنها كانت تستضيفها داخل مسكنها بمنطقة المرج لأكثر من عام.

وأضافت أن صديقتها غادرت المسكن قبل نحو شهرين، وتركت الطفل برفقتها ولم تعد إليه، لتتولى هي رعايته خلال تلك الفترة.

وأفادت بأن الحالة الصحية للطفل تدهورت، فجرى نقله إلى مستشفى الزهراء، حيث تبين إصابته بمرض السكري وتعرضه لنوبات تشنج، وتم تركيب كانيولا طبية له.

وتابعت أنها غادرت المستشفى، قبل أن تعلم لاحقًا بوفاة الطفل، فأقدمت على ترك جثمانه داخل مدخل العقار خوفًا من تعرضها للمساءلة، لتباشر جهات التحقيق إجراءاتها في الواقعة.

تم نسخ الرابط