رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«بدل الكوبري.. ماسورة».. تلاميذ بالبحيرة يعبرون طريقًا محفوفًا بالخطر للوصول إلى معهدهم

الكوبري
الكوبري

يعيش أهالي قرية مطاوع عيسى التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، حالة من القلق بسبب اضطرار مئات التلاميذ إلى عبور ماسورة للوصول إلى معهد عبد الواحد عيسى الأزهري الابتدائي، في ظل توقف أعمال إنشاء كوبري كان يربط القرية بقرية حمودين، وسط مطالبات بسرعة التدخل وإنهاء معاناة الأطفال وتوفير ممر آمن لهم.

وأوضح الأهالي، أن المعهد يضم أكثر من 600 طالب، بينهم ما يزيد على 300 تلميذ يضطرون بصورة يومية إلى عبور الماسورة للوصول إلى مقر الدراسة والعودة إلى منازلهم، في مشهد يثير مخاوفهم من تعرض الأطفال للسقوط أو الإصابة، خاصة مع تكرار عملية العبور يوميًا.

وأشار الأهالي إلى أن الكوبري يمثل وسيلة الربط الأساسية بين قريتي مطاوع عيسى وحمودين، وأن توقف أعمال إنشائه أدى إلى ظهور أزمة حقيقية أمام الطلاب، الذين لم يجدوا أمامهم وسيلة مناسبة للوصول إلى المعهد، ما دفعهم إلى استخدام الماسورة كطريق للعبور رغم ما تمثله من خطورة، بحسب روايتهم.

وقال أحمد النجار، أحد أهالي القرية، إن أعمالًا كانت قد بدأت لتنظيف موقع الكوبري تمهيدًا لإعادة إنشائه، موضحًا أن ذلك جاء قبل انتخابات مجلس الشعب، بعدما حضر أشخاص تابعون لأحد المرشحين وأعلنوا اعتزامهم إعادة بناء الكوبري لخدمة الأهالي.

وأضاف، أن أعمال تنظيف الموقع بدأت بالفعل، وظهرت الاستعدادات الخاصة بإعادة الإنشاء، إلا أن الأهالي فوجئوا بعد ذلك بتوقف الأعمال، وفك الأخشاب الموجودة بالموقع، ليعود الوضع إلى ما كان عليه، دون استكمال المشروع حتى الآن.

وأكد الأهالي أن المشكلة لم تعد تقتصر على صعوبة الانتقال بين القريتين، وإنما أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بسلامة التلاميذ، خاصة أن مئات الأطفال يستخدمون هذا المسار بصورة متكررة للوصول إلى المعهد والعودة منه، مطالبين بسرعة معاينة الموقع على الطبيعة والوقوف على أسباب توقف أعمال إنشاء الكوبري.

وناشد الأهالي المسؤولين بمحافظة البحيرة والجهات المختصة سرعة التدخل، وإعادة استكمال أعمال إنشاء الكوبري أو توفير وسيلة آمنة ومؤقتة لعبور التلاميذ لحين الانتهاء من الأعمال، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي هو حماية الأطفال وتوفير طريق آمن يضمن وصولهم إلى مقر دراستهم دون تعريض حياتهم للخطر.

وطالب الأهالي باتخاذ إجراءات عاجلة قبل وقوع أي حادث، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يضاعف مخاوف الأسر، في ظل اضطرار أبنائهم إلى عبور الماسورة بشكل يومي، وأن الحل لا يحتمل التأجيل، خاصة مع استمرار الدراسة واعتماد مئات الطلاب على هذا الطريق للوصول إلى المعهد.

وتأتي استغاثة أهالي قرية مطاوع عيسى وسط مطالبات بسرعة التحرك لمعاينة الموقع على الطبيعة، وتحديد المسؤوليات بشأن أعمال الكوبري المتوقفة، ووضع حل يضمن سلامة التلاميذ ويعيد الربط الآمن بين القريتين، بما ينهي معاناة الأسر التي تخشى على أبنائها من مخاطر الطريق الحالي.

تم نسخ الرابط