أول تصريح لعمدة السرارية بالمنيا.. ماذا قال وفائي مكادي بعد لقاء الرئيس السيسي؟
كشف وفائي مكادي، عمدة قرية السرارية التابعة إداريًا لمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، كواليس لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا تفاصيل التجربة التي عرضها خلال الاجتماع، والتي بدأها داخل قريته قبل نحو 4 أشهر لمواجهة الشائعات ورفع الوعي بين الأهالي.
وقال عمدة السرارية، إنه شعر بحالة كبيرة من الفخر والسعادة منذ تلقيه الدعوة للمشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن لقاء الرئيس السيسي كان لحظة مهمة بالنسبة له، خاصة أنه أتيحت له الفرصة لعرض تجربة بدأ تنفيذها داخل القرية أمام الرئيس.
وأوضح مكادي، أنه استعرض خلال اللقاء عددًا من الحلول والأفكار التي جرى العمل عليها داخل السرارية في ملفات مختلفة، من بينها التعليم والصحة، إلى جانب تجربة تشكيل لجنة من المثقفين والمتعلمين من أبناء القرية، والتي كان لها دور في مواجهة الشائعات والرد عليها.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي أثنى على فكرة تشكيل اللجنة، مؤكدًا أن الهدف منها جاء في ظل انتشار الشائعات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه إلى التفكير في وسيلة يمكن من خلالها تقديم دور إيجابي يخدم أهالي القرية ويساهم في الحفاظ على الوطن.
وأضاف عمدة السرارية، أن الرئيس السيسي حث نحو 4500 عمدة في القرى على الاستفادة من التجربة وتطبيقها، موضحًا أن إشادة الرئيس بما تم تنفيذه داخل القرية تمثل مصدر فخر بالنسبة له، كما تمنحه حافزًا لمواصلة العمل وتطوير التجربة.
وتابع مكادي، أنه حرص خلال اللقاء على توجيه الشكر للرئيس السيسي على دعوته لعمد ومشايخ القرى لعقد هذا الاجتماع، مؤكدًا أن الدعوة نفسها كانت مصدر سعادة كبيرة له، خاصة مع شعوره بأن هناك فرصة لعرض تجربة قريته والاستفادة منها.
ولفت إلى أنه منذ علمه بأنه سيلتقي الرئيس السيسي، قرر أن يعرض التجربة التي بدأها في السرارية قبل نحو 4 أشهر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي منها هو تقديم ما يمكن أن يخدم أبناء القرية ويساهم في توعيتهم.
وأوضح، أن اللجنة التي جرى تشكيلها تضم عددًا من المثقفين والمتعلمين من أبناء القرية، ولا يقتصر دورها على التعامل مع الشائعات فقط، حيث تشارك كذلك في المناسبات الاجتماعية المختلفة، ومنها الأفراح والعزاء.
وأشار إلى أن أعضاء اللجنة يعقدون اجتماعات بشكل دوري يوم الجمعة، باعتباره يوم العطلة، بهدف مناقشة القضايا التي تهم المواطنين والعمل على توعيتهم، مؤكدًا أن التجربة تستهدف أن يكون لأبناء القرية دور فعال في خدمة مجتمعهم والتصدي للأفكار والشائعات التي قد تؤثر على استقراره.



