رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المركز الثقافي بالزقازيق يجري المقابلات للمتقدمين للعام الدراسي 2026/2027

المركز الثقافي بالزقازيق يجري المقابلات للمتقدمين للعام الدراسي 2027/2026

المركز الثقافي بالزقازيق
المركز الثقافي بالزقازيق

بدأ المركز الثقافي بالزقازيق بمحافظة الشرقية والتابع لوزارة الأوقاف، إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين للالتحاق بمراكز الثقافة الإسلامية للعام الدراسي 2026/2027، من الحاصلين على المؤهلات الجامعية، وذلك في إطار استكمال إجراءات قبول الدارسين الجدد والاستعداد لانطلاق الدراسة.

وتستمر المقابلات حتى الخميس القادم الموافق 1 أكتوبر 2026، بمقر المركز الثقافي بالزقازيق، الكائن بجوار مسجد الفتح بمدينة الزقازيق، وذلك يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، مع ضرورة إحضار صورة من بطاقة الرقم القومي وصورة شخصية، إلى جانب صورة من المؤهل الدراسي، عند الحضور لإجراء المقابلة، لاستكمال إجراءات التقديم وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة.

وتُجرى المقابلات تحت رعاية الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، والدكتور أحمد بيومي، عميد المركز الثقافي بالزقازيق، وإشراف محمد عبدالحميد، مدير المركز،ومحمد غزال.

وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المحافظة تضم ثلاثة مراكز للثقافة الإسلامية تابعة لوزارة الأوقاف، وهي المركز الثقافي بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، والمركز الثقافي بمدينة العاشر من رمضان، والمركز الثقافي بمدينة فاقوس،موضحًا بأن مراكز الثقافة الإسلامية تضطلع بدور مهم في إعداد وتأهيل الدارسين علميًا ودعويًا، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم الوعي الديني والانتماء، من خلال برامج تعليمية وتثقيفية تستند إلى منهج علمي منضبط.

وأشار وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية إلى أن المراكز الثقافية تمثل منصة تعليمية وتثقيفية تسهم في بناء شخصية واعية وقادرة على التعامل مع التحديات الفكرية، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح، موضحًا أن المنهج الدراسي يتضمن دراسة العقيدة الأشعرية في أصول الإيمان، والتصوف السني القائم على التزكية والسلوك القويم، إلى جانب دراسة المذاهب الفقهية الأربعة في استنباط الأحكام الشرعية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد بيومي، عميد المركز الثقافي بالزقازيق، أن المراكز الثقافية بالشرقية تعمل وفق رؤية تستهدف إعداد جيل من الدعاة والمثقفين القادرين على أداء رسالتهم الدينية والعلمية، مشيرًا إلى الاهتمام بالمحتوى العلمي والانضباط الدراسي،موضحًا أن مدة الدراسة بمراكز الثقافة الإسلامية تبلغ عامين دراسيين، مع وجود سنة دراسية ثالثة، تُعد شرطًا أساسيًا للتقدم للعمل خطيب مكافأة أو واعظة معتمدة، وذلك عند الاحتياج ووفقًا للضوابط والقواعد المنظمة.

وفي السياق ذاته، أوضح محمد عبدالحميد، مدير المركز الثقافي، أن الدراسة تُعقد خلال الفترة المسائية بواقع أربع ساعات يوميًا ولمدة يومين أسبوعيًا لكل فرقة دراسية، طبقًا للجداول المعتمدة من وزارة الأوقاف،مضيفا بأن الدراسة تتضمن عددًا من المواد العلمية والدعوية، من بينها اللغة العربية، وفقه العبادات والمعاملات، والتجويد، والعقيدة، والتصوف، إلى جانب التأهيل الدعوي، بما يسهم في رفع المستوى العلمي والدعوي للدارسين.

وأشار مدير المركز إلى أن المصروفات الدراسية تبلغ 300 جنيه عن العام الدراسي الواحد، مع إمكانية إعفاء ذوي الهمم وأصحاب الأعذار بعد موافقة الإدارة العامة المختصة، لافتًا إلى أن دخول الامتحانات يشترط تحقيق نسبة حضور لا تقل عن 60%، وفقًا للضوابط المنظمة للعملية التعليمية بمراكز الثقافة الإسلامية.

تم نسخ الرابط