رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

شيخ الأزهر يبحث مع «الخارجية» تيسير الخدمات القنصلية للطلاب الوافدين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر، السفير حداد عبد التواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الأزهر الشريف ووزارة الخارجية، بما يسهم في تيسير الخدمات المقدمة للطلاب، خاصة الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب حرص الأزهر الشريف على تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يحقق مزيدًا من التيسير على الطلاب وأسرهم، ويساعدهم على تجاوز أي عقبات إدارية أو خدمية قد تؤثر على مسيرتهم التعليمية.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن توفير الخدمات اللازمة للطلاب وتيسير أمورهم يأتي في إطار حرص المؤسسة الأزهرية على تهيئة المناخ المناسب أمام الطلاب للتركيز في تحصيل العلوم والمعارف، دون أن تشكل الإجراءات الإدارية أو الخدمية عائقًا أمام دراستهم.

وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر الشريف لا يتأخر عن تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية لطلابه ومنسوبيه، سواء داخل مصر أو خارجها، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية لتوفير الخدمات التي يحتاج إليها الطلاب، ولا سيما الطلاب الوافدين الذين يدرسون في مختلف مراحل التعليم الأزهري.

من جانبه، أعرب السفير حداد عبد التواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، مشيدًا بالجهود التي يبذلها الدكتور أحمد الطيب في خدمة قضايا الدين الإسلامي، ونشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، والتصدي للصور المغلوطة التي قد تُنسب إليه.

كما أعرب مساعد وزير الخارجية عن تقديره لدور الأزهر الشريف في ترسيخ قيم الأخوة والتعايش الإيجابي، وتعزيز مفاهيم السلام العالمي، من خلال ما يقدمه من خطاب ديني وعلمي يسهم في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة.

واستعرض السفير حداد الجوهري أمام فضيلة الإمام الأكبر الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية من خلال قطاع الشؤون القنصلية، بهدف تيسير الإجراءات والخدمات القنصلية المقدمة لطلاب الأزهر، سواء من المصريين أو الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.

وأوضح أن من أبرز الخطوات التي تعمل الوزارة على تنفيذها خلال الفترة المقبلة إنشاء مكتب للتصديقات بمدينة البعوث الإسلامية، وذلك خلال الشهور المقبلة، بما يتيح للطلاب الوافدين إنجاز جانب من الإجراءات الخاصة بالتصديقات بالقرب من أماكن إقامتهم ودراستهم، ويخفف عنهم عناء الانتقال إلى مقار أخرى للحصول على هذه الخدمات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار العمل على تطوير الخدمات القنصلية وتسهيل حصول الطلاب الوافدين على المستندات والإجراءات التي يحتاجون إليها خلال فترة دراستهم في الأزهر الشريف.

وأشار مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج إلى أن مكاتب التصديقات التابعة لوزارة الخارجية تعمل بوصفها منصات مصغرة ومباشرة للوزارة، بما يتيح تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين والمستفيدين بصورة أكثر قربًا وسهولة.

وأوضح أن هذه المكاتب لا يقتصر دورها على إنهاء إجراءات التصديقات، وإنما تمثل كذلك وسيلة للتواصل المباشر مع المواطنين والمتعاملين مع القطاع القنصلي، إلى جانب دراسة الشكاوى والطلبات التي يتم تقديمها، والعمل على التعامل معها ومعالجتها بصورة فعالة وفي أسرع وقت ممكن.

ويعكس اللقاء حرص الأزهر الشريف ووزارة الخارجية على استمرار التنسيق والتعاون فيما يتعلق بالخدمات المقدمة لطلاب الأزهر، بما يضمن تيسير الإجراءات أمامهم، خاصة الطلاب الوافدين الذين يمثلون شريحة مهمة من الدارسين بالمؤسسة الأزهرية.

اقرأ أيضاً.. https://www.tafsela.net/90998

تم نسخ الرابط