البترول: عمليات جديدة للتنقيب عن الذهب في مصر بخلاف منجم السكري
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، وجود أكثر من عملية عمل في مجال الذهب حاليًا بخلاف منجم السكري، مشيرًا إلى أن الإعلان عن هذه العمليات سيتم خلال الفترة المقبلة، إلى جانب اتفاقيات جديدة يجري العمل عليها بشأن الذهب والاحتياطيات الموجودة.
وأوضح ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن الحديث عن الذهب في مصر ارتبط لسنوات طويلة بمنجم السكري، إلا أن القطاع يشهد حاليًا تحركات جديدة تشمل عمليات استكشاف وأعمالًا أخرى في مجال الذهب.
وأضاف أن هناك اتفاقيات جديدة يجري العمل عليها تتعلق بالذهب والاحتياطيات المعدنية، مؤكدًا أن مصر تمتلك ثروات من الذهب منذ آلاف السنين، وأن وجود المناجم يعود إلى عصور الفراعنة، إلا أن الاستفادة من هذه الثروات تتطلب استمرار أعمال الاستكشاف والتطوير.
وأشار المتحدث باسم وزارة البترول إلى أن طبيعة صناعة التعدين تختلف عن العديد من الصناعات الأخرى، إذ تحتاج عمليات الاستكشاف إلى فترات زمنية طويلة، كما يتطلب الأمر استمرار المستثمر في العمل حتى الوصول إلى نتائج قابلة للتنفيذ والإنتاج.
وأوضح أن عمليات البحث عن الذهب تبدأ أيضًا من خلال صغار المستثمرين، الذين يعملون على أعمال الكشف وتقدير الاحتياطيات، لافتًا إلى أنه في حال ثبوت وجود احتياطي ذي جدوى اقتصادية، تبدأ الشركات في مراحل العمل والإنتاج.
وكشف ناجي عن وجود أكثر من شركة تعمل مع الدولة حاليًا في مرحلة الاستكشاف، متوقعًا انتقال عدد منها إلى مراحل الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن هذه التحركات تأتي ضمن منظومة متكاملة لتنمية قطاع التعدين والاستفادة من الثروات المعدنية التي تمتلكها مصر، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على اكتشاف موارد معدنية جديدة وتحديد الاحتياطيات والإمكانات المتاحة.
ولفت إلى أن هذه العوامل تمثل عناصر مهمة لجذب الاستثمارات إلى قطاع التعدين، وليس الاعتماد على مورد واحد فقط، مؤكدًا وجود اهتمام خاص بقطاع الذهب، مع استمرار العمل على استكشاف احتياطيات جديدة وإبرام اتفاقيات في هذا المجال.

