رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ليلة تغيير القيادات في حزب المؤتمر.. سعيد غنيم رئيسًا وصميدة رئيسًا شرفيًا وخريطة جديدة للمرحلة الجاية

حزب المؤتمر
حزب المؤتمر

شهد حزب المؤتمر خلال الساعات الماضية تغييرًا في رئاسة الحزب، بعد انتقال القيادة إلى الدكتور سعيد غنيم، فيما تولى الربان عمر المختار صميدة منصب الرئيس الشرفي للحزب، وذلك بعد سنوات من توليه رئاسة الحزب، في خطوة أكدت قيادات الحزب أنها تمت وفقًا للائحة الداخلية وبموافقة القيادات المعنية، مع التأكيد على استمرار العمل بالتوجهات والسياسات العامة للحزب.

ليلة تغيير القيادات في حزب المؤتمر


وأكد عمرو الهلالي، مساعد رئيس حزب المؤتمر، أن الدكتور سعيد غنيم أصبح رئيسًا لحزب المؤتمر خلفًا للربان عمر المختار صميدة، الذي تولى منصب الرئيس الشرفي، مشيرًا إلى أن إجراءات انتقال رئاسة الحزب تمت وفقًا للائحة الداخلية وبموافقة قيادات الحزب.
وقال الهلالي إن الربان عمر المختار صميدة لم يرحل عن الحزب، وإنما اختار إتاحة الفرصة أمام جيل الوسط، مؤكدًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتنازل فيها صميدة عن رئاسة الحزب، حيث سبق له التنازل عن رئاسة حزب المؤتمر لصالح عمرو موسى، ثم تولى محمد العرابي رئاسة الحزب قبل عودة صميدة مجددًا.
وأوضح مساعد رئيس حزب المؤتمر أن الدكتور سعيد غنيم، الذي كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الحزب، أصبح رئيسًا للحزب وفقًا للإجراءات واللوائح المنظمة، لافتًا إلى أن عملية انتقال الرئاسة تمت بعد الحصول على الموافقات اللازمة من قيادات الحزب وإخطار الجهات المعنية بشؤون الأحزاب.
وأشار الهلالي إلى أنه لم يحدث حتى الآن أي تغيير في المناصب القيادية داخل حزب المؤتمر، موضحًا أن الحزب يضم 14 نائبًا لرئيس الحزب، وذلك لطبيعته كحزب اندماجي تأسس نتيجة اندماج 5 أحزاب.
وأضاف أن تعدد نواب رئيس الحزب جاء في إطار الحفاظ على تمثيل القيادات التي شاركت في تجربة الاندماج، مع توزيع عدد من الاختصاصات والصلاحيات عليهم.
وكشف مساعد رئيس حزب المؤتمر أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في نشاط الحزب، من خلال افتتاح مقرات جديدة في عدد من المحافظات، وزيادة العمل على الأرض والتواصل مع المواطنين، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وعلى رأسها انتخابات المجالس المحلية.
وأكد الهلالي أن انتقال القيادة إلى جيل الوسط يمثل فرصة لتطوير العمل الحزبي وزيادة التواصل مع المواطنين في الشارع، مشيرًا إلى أن الحزب يضم عددًا كبيرًا من الشباب في مواقعه البرلمانية والتنظيمية.
وأوضح أن حزب المؤتمر لديه حاليًا 3 أعضاء بمجلس الشيوخ و4 أعضاء بمجلس النواب، لافتًا إلى أن الدكتور سعيد غنيم يتولى رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، فيما يتولى أحمد عصام رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب.
وشدد الهلالي على استمرار الحزب في تحالفاته السياسية، مؤكدًا عدم وجود مشكلات داخلية تؤثر على عمله، وأن التغيير الذي جرى في رئاسة الحزب لا يعني تغيير توجهاته أو سياساته العامة.
وأكد أن الربان عمر المختار صميدة سيظل موجودًا داخل حزب المؤتمر بصفته رئيسًا شرفيًا، مشيرًا إلى أن علاقته بالحزب وقياداته مستمرة، وأن انتقاله من رئاسة الحزب لا يعني ابتعاده عن المشهد الحزبي.
ولفت الهلالي إلى أن صميدة اختار عدم الترشح في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لإتاحة الفرصة أمام قيادات وشباب آخرين، مؤكدًا أن الحزب يضم نماذج شبابية إلى جانب قيادات تمتلك خبرات سياسية وبرلمانية.
واختتم مساعد رئيس حزب المؤتمر تصريحاته بالتأكيد على أن الحزب يمثل تجربة خاصة في الحياة السياسية المصرية، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين قيادات الحزب السابقة والحالية، وأن انتقال رئاسة الحزب جاء في إطار الحفاظ على استقرار الحزب وتطوير العمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط