رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عمرو أديب ينعى الراحل المستشار أحمد الزند: كان رجل بحق ولا يخاف.. ويعبر عن الحق بقوة شديدة

 الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

نعى الإعلامي عمرو أديب، المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، مشيدًا بمواقفه، ومتذكرًا خلال حديثه عددًا من المواقف التي جمعته بالزند خلال فترات سابقة.

وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»: «الله يرحم أحمد الزند.. الله يرحم الراجل»، مشيرًا إلى أنه كان من بين الشخصيات التي تعرضت لتهديدات خلال فترة سابقة.

وأضاف أديب: «أنا كان اسمي موجود في قوائم الاغتيالات من قبل جماعة الإخوان المسلمين»، متطرقًا إلى ما وصفه بالمواقف التي شهدتها مدينة الإنتاج الإعلامي خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن حازم أبو إسماعيل كان يحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي، قائلًا: «كان بيحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي ويجيب عجول ويدبحها على باب المدينة».

وقال عمرو أديب،  إن أبرز ما ميز الزند، وكان في الوقت نفسه يمثل نقطة خلاف معه، هو عدم خوفه من التعبير عن نفسه ومواقفه، موضحًا أنه لم يكن ممن «يمسكون العصا من المنتصف».

وأضاف أديب أن الزند كان، «مزعجًا ومؤلمًا لجماعة الإخوان الارهابية»، في إشارة إلى مواقفه التي وضعته في مواجهة مباشرة معهم.

وتطرق الإعلامي إلى ظاهرة الشماتة في وفاة بعض الشخصيات من جانب خصومهم، رافضًا اعتبار تعرض الإنسان للألم أو المرض قبل وفاته دليلًا على صلاحه أو فساده.

وأوضح أن بعض أنصار جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية روجوا لفكرة أن وفاة من يعارضهم تمثل جزاءً له، قائلًا: «الإخوان وبعض الاتجاهات الإسلامية روجوا لمعتقد إن اللي ضدهم ويموت يقولوا: شوفتوا.. أهو تعب واتعذب ومات».

وشدد أديب على أن المرض والألم قبل الوفاة لا يرتبطان بصلاح الإنسان أو فساده، مؤكدًا أن «أكثر الناس الصالحين ممكن يتألموا قبل وفاتهم»، وأن الموت والألم جزء من طبيعة الحياة.

وأوضح أن التعامل مع وفاة الخصوم لا يجب أن يتحول إلى مظاهر احتفال أو تشف، قائلا: «لما بيموت حد من الإخوان ولا من الجماعات دى لا بنرقص ولا بنفرح ولا بنقول مات الطاغية.. بالكتير لما أكون شرير مش هقول الله يرحمه».

تم نسخ الرابط