سعد لمجرد يواجه حكمًا بالسجن 10 سنوات في قضية لورا بريول بعد استئناف الحكم
قضت محكمة الاستئناف في فرنسا، اليوم السبت، بحسب تقارير صحفية مغربية، بسجن المطرب المغربي سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، على خلفية قضية اتهامه باغتصاب الفرنسية لورا بريول، وذلك بعد استئنافه الحكم الصادر بحقه في وقت سابق.
وكان سعد لمجرد قد استأنف الحكم الصادر في مايو الماضي، والذي قضى بسجنه لمدة 5 سنوات، على خلفية اتهامه باغتصاب لورا بريول، التي التقاها عام 2018 في مدينة سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا، وفق ما أوضح محاميه كريستيان سان باليه في تصريحات سابقة.
وفي 15 مايو الماضي، أدانت محكمة مدينة دراغينيان، جنوب شرق فرنسا، سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب، وقضت بسجنه لمدة 5 سنوات، بعد محاكمة استمرت 4 أيام.
ومثل سعد لمجرد أمام المحكمة في ذلك الوقت وهو طليق، فيما عُقدت جلسة المحاكمة خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب لورا بريول، ولم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.
وكانت النيابة العامة الفرنسية قد طالبت خلال المحاكمة بتوقيع عقوبة السجن لمدة 10 سنوات على سعد لمجرد، بينما تمسك دفاعه بطلب تبرئته، في ظل نفيه للاتهامات الموجهة إليه.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2018، عندما كانت لورا بريول تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لشرب مشروب، وفق روايتها. واتهمته لاحقًا باغتصابها داخل غرفته، بينما أكد سعد لمجرد أن العلاقة بينهما تمت بالتراضي.
تأجيل مشروع سعد لمجرد السينمائي في مصر
وعلى جانب آخر، كان سعد لمجرد يستعد لخوض أولى تجاربه كبطل في السينما المصرية، من خلال فيلم جديد من بطولته وتأليف أحمد عبدالفتاح، إلا أن المشروع توقف لأسباب عدة، من بينها أزماته القضائية الأخيرة.