رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«الغد رجع تاني».. انتهاء قرار تجميد نشاط الحزب وعودة الفعاليات بعد أزمة مؤتمر البحيرة

المهندس موسى مصطفى
المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد

أنهى حزب الغد قرار تجميد نشاطه الذي صدر خلال الفترة الماضية، وذلك عقب اجتماع عقده الحزب يوم السبت الماضي برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس الحزب، وبحضور عدد من القيادات، لبحث عدد من الملفات التنظيمية ومراجعة الإجراءات التي اتخذت خلال فترة التجميد.

«الغد رجع تاني».. انتهاء قرار تجميد نشاط الحزب وعودة الفعاليات بعد أزمة مؤتمر البحيرة

وشهد الاجتماع مناقشة أسباب قرار تجميد النشاط مؤقتًا، وما ترتب عليه من إجراءات خلال الفترة الماضية، إلى جانب بحث آليات عودة النشاط الحزبي وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات خلال الفترة المقبلة.

وكان موسى مصطفى موسى قد أكد أن قرار التجميد كان مؤقتًا، وأنه لم يكن يستهدف تجميد حزب الغد أو وقف نشاطه السياسي، وإنما جاء بهدف إعادة ترتيب عدد من الأمور التنظيمية داخل الحزب، ومراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال تنظيم بعض الفعاليات والمؤتمرات بالمحافظات.

وأوضح رئيس حزب الغد أن التجميد ارتبط بمراجعة العمل الداخلي وليس بوقف نشاط الحزب بشكل كامل، مؤكدًا أن الحزب مستمر في أداء دوره والعمل على تنظيم فعالياته خلال المرحلة المقبلة وفق ضوابط أكثر وضوحًا.

وجاءت أزمة المؤتمر الذي كان مقررًا عقده بمحافظة البحيرة ضمن أبرز الوقائع التي دفعت الحزب إلى مراجعة ترتيباته التنظيمية، بعدما جرى تجهيز شادر في أحد الشوارع يضم نحو 1000 كرسي، في الوقت الذي كانت الترتيبات السابقة تقضي بإقامة المؤتمر داخل مقر أو مكان مغلق.

وأدى تغيير مكان وطريقة تنظيم الفعالية إلى تدخل الجهات الأمنية وتأجيل المؤتمر، وهو ما وصفه رئيس الحزب في تصريحات سابقة بأنه إجراء أمني منضبط يحترمه الحزب، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في نشاط الحزب ذاته، وإنما في طريقة تنظيم الفعالية وعدم الالتزام بالترتيبات المتفق عليها.

وأكد موسى مصطفى موسى أن قرار التجميد لم يكن بهدف تعطيل العمل السياسي لحزب الغد، مشيرًا إلى أن الحزب كان يستعد لتنظيم فعاليات ومؤتمرات في عدد من المحافظات، من بينها مطروح وسيوة والإسكندرية، وهو ما جعل مراجعة آليات التنظيم أمرًا ضروريًا لتجنب تكرار الأخطاء السابقة.

كما رفض رئيس الحزب ما وصفه بالتفسير غير الدقيق لقرار التجميد، خاصة ما تردد بشأن أن الحزب حاول «لي ذراع الدولة»، مؤكدًا أن هذا الطرح غير صحيح، وأن حزب الغد يحترم مؤسسات الدولة والإجراءات المنظمة للعمل الحزبي، وأن ما حدث كان مرتبطًا بملفات تنظيمية داخلية.

ومع انتهاء قرار التجميد، يستعد حزب الغد لاستئناف نشاطه وفعالياته، مع العمل على تنظيم المؤتمرات والأنشطة الحزبية وفق قواعد وضوابط أكثر وضوحًا، بما يساعد على انتظام العمل داخل الحزب وتلافي الملاحظات التي ظهرت خلال الفترة الماضية.

وتأتي عودة النشاط بعد فترة قصيرة من قرار التجميد الذي أوضح رئيس الحزب وقتها أنه لا يعني تجميد الحزب نفسه، وإنما تعليق النشاط لحين اجتماع المكتب التنفيذي ومراجعة الأخطاء التنظيمية ووضع آليات للتعامل معها خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط