رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

روسيا تحذر من سباق تسلح في القطب الشمالي بسبب زيادة الإنفاق العسكري الكندي

روسيا
روسيا

حذر سفير روسيا لدى أوتاوا، أوليج ستيبانوف، من أن زيادة كندا لنفقاتها العسكرية في القطب الشمالي قد تؤدي إلى سباق تسلح وتحول المنطقة إلى ساحة للتنافس العسكري.

وقال ستيبانوف، في مقابلة مع وكالة «نوفوستي»، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت نفقات كندا على عسكرة القطب الشمالي قد تؤدي إلى سباق تسلح، إن «هذا الخطر قائم إذا كانت النتيجة إنشاء بنية تحتية للإسقاط العسكري لحلف الناتو في أقصى الشمال».

وأضاف أن «الأكثر عقلانية لكندا ألا تحول القطب الشمالي إلى ساحة تنافس، بل أن توجه الموارد نحو أهداف سلمية، مثل الاتصالات وخدمات الإنقاذ والنقل والعلوم».

وبدأت كندا خلال السنوات الأخيرة تعزيز حضورها العسكري في القطب الشمالي، من خلال الاستثمار في تحديث البنية التحتية الدفاعية وأنظمة المراقبة والإنذار المبكر، فضلًا عن تحديث أسطولها للعمل في خطوط العرض الشمالية.

وفي السياق ذاته، أكد سفير روسيا لدى كوبنهاجن، فلاديمير باربين، في وقت سابق، أن الاتفاق بين الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند يكرس مسارًا نحو المواجهة في قضايا الأمن والتعاون الدولي في القطب الشمالي.

وتعارض روسيا باستمرار عسكرة القطب الشمالي وتوسيع النشاط العسكري لحلف الناتو في المنطقة، وتؤكد موسكو اهتمامها بالحفاظ على القطب الشمالي كفضاء للسلام والاستقرار والتعاون المتبادل المنفعة، محذرة من أن تعزيز الحضور العسكري للدول الغربية يفاقم التوتر في المنطقة.

القطب الشمالي


تشهد منطقة القطب الشمالي اهتمامًا متزايدًا بالقضايا الأمنية والعسكرية، بالتزامن مع تعزيز عدد من الدول حضورها وقدراتها في المنطقة.

وتقول موسكو إن الحفاظ على القطب الشمالي كمنطقة للسلام والتعاون يتطلب تجنب تحويله إلى ساحة للتنافس العسكري.

تم نسخ الرابط