رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مشتريات بلا حاجة

الشراء لكسر الملل.. كيف يتحول التسوق من ترفيه إلى عبء مالي؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يتحول التسوق لدى البعض إلى وسيلة لقضاء وقت الفراغ والتخلص من الشعور بالملل، ما قد يدفع إلى شراء منتجات لم تكن ضمن الاحتياجات الأساسية.

ومع تكرار هذه العادة قد تتراكم مشتريات غير ضرورية وتؤثر في الميزانية الشهرية حتى لو كانت قيمة كل عملية شراء محدودة.

وبالسطور التالية نستعرض أسباب اللجوء إلى التسوق لكسر الملل، وكيف يمكن أن يؤدي إلى زيادة المصروفات وأبرز الخطوات التي تساعد على التحكم في الشراء والحفاظ على الميزانية.

الملل يدفع للبحث عن نشاط

قد يتحول التسوق إلى وسيلة سهلة للخروج من الروتين اليومي خاصة عندما لا توجد أنشطة أخرى تشغل وقت الفراغ. ومع انتشار المتاجر الإلكترونية أصبح الوصول إلى المنتجات أسهل ولم يعد الشراء يحتاج إلى الخروج من المنزل.

الشراء دون تخطيط

عند الدخول إلى متجر أو تصفح تطبيقات التسوق دون قائمة محددة قد ينجذب الشخص إلى العروض أو المنتجات الجديدة، ويضيفها إلى سلة المشتريات رغم عدم وجود حاجة فعلية إليها.

المبالغ الصغيرة تتراكم

قد تبدو عملية شراء بسيطة وغير مؤثرة في الميزانية لكن تكرارها عدة مرات خلال الشهر يمكن أن يحول هذه المبالغ الصغيرة إلى قيمة أكبر من المتوقع، خاصة عندما تكون المشتريات غير مخطط لها.

العروض تزيد الإنفاق

يمكن للعروض والتخفيضات أن تشجع على شراء منتجات لم تكن موجودة ضمن الاحتياجات الأساسية، ولا يعني انخفاض سعر المنتج أن شراءه يوفر المال إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية إليه.

التسوق الإلكتروني يزيد سهولة الشراء

تتيح تطبيقات التسوق إتمام عملية الشراء خلال دقائق كما تقدم إشعارات مستمرة بالعروض والخصومات، وهو ما قد يجعل قرار الشراء أسرع وأقل تخطيطا مقارنة بالتسوق التقليدي.

خطوات تقلل الشراء العشوائي


1-تحديد قائمة بالمشتريات قبل بدء التسوق.
2-وضع ميزانية محددة للشراء والالتزام بها.
3-تأجيل شراء أي منتج غير ضروري لمدة 24 ساعة.
4-إلغاء إشعارات العروض من تطبيقات التسوق غير الضرورية.
5-تجنب تصفح المتاجر الإلكترونية عند الشعور بالملل.
6-اختيار نشاط آخر لقضاء وقت الفراغ مثل المشي أو القراءة أو مشاهدة فيلم.
7-مراجعة المصروفات نهاية كل أسبوع لمعرفة المشتريات غير المخطط لها.

تم نسخ الرابط