«عايزين نعرف فلوسنا راحت فين».. استغاثة عملاء بنك بالمنيا
«إحنا عايزين حقنا وعايزين نعرف فلوسنا راحت فين».. بهذه الكلمات عبّر عدد من عملاء أحد البنوك في محافظة المنيا عن غضبهم واستيائهم، بعد أن قالوا إنهم فوجئوا بفروق مالية كبيرة بين قيمة القروض المثبتة في المستندات والمبالغ التي حصلوا عليها فعليًا، مؤكدين أن الشكاوى متعددة وأن قيمة الفروق تختلف من عميل لآخر، وفي بعض الحالات تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات.
وأوضح أحد العملاء، بحسب روايته، أنه في حال وجود قرض بقيمة مليون و500 ألف جنيه، قد يجد نفسه حصل فعليًا على نحو مليون و300 ألف جنيه فقط، متسائلًا عن مصير مبلغ الـ200 ألف جنيه المتبقي، وأين تم احتسابه أو خصمه، وما إذا كانت هناك مصروفات أو التزامات موضحة بشكل رسمي في مستندات القرض.
وقال عميل آخر إنه فوجئ بمبلغ يقارب 350 ألف جنيه ضمن مبالغ محل مطالبة أو التزامات مالية، رغم تأكيده أن المبلغ لم يحصل عليه بالشكل الذي يظهر به في حسابه، مطالبًا بمراجعة تفاصيل القرض وكشف الحساب لمعرفة أسباب ظهور هذه المبالغ.
وفي شكوى أخرى، قال أحد العملاء إنه فوجئ بفارق مالي يقترب من 300 ألف جنيه بين المبالغ التي يؤكد أنه حصل عليها وبين الالتزامات المالية الظاهرة عليه، مؤكدًا أنه يريد معرفة تفاصيل تلك الفروق ومصير الأموال محل التساؤل.
وأضاف عميل آخر، بحسب روايته، أنه حصل فعليًا على نحو 500 ألف جنيه، ثم فوجئ باحتساب مبلغ يقارب 700 ألف جنيه عليه، متسائلًا عن أسباب وجود فارق يقترب من 200 ألف جنيه، خاصة مع تأكيده انتظامه في سداد الأقساط.
وأكد العملاء أن الأمر، بحسب رواياتهم، لا يتعلق بمبلغ واحد أو حالة واحدة، وإنما توجد شكاوى متعددة بمبالغ مختلفة، وهو ما دفعهم للمطالبة بمراجعة جميع المعاملات الخاصة بالقروض محل الشكاوى، ومطابقة قيمة كل قرض بالمبالغ التي تم صرفها فعليًا لكل عميل.
شكاوى من إيداعات ومعاملات مالية محل تساؤل
وأشار عدد من العملاء، بحسب رواياتهم، إلى وجود إيداعات أو معاملات مالية ظهرت بأسماء مختلفة ضمن حركة حساباتهم، مؤكدين أنهم يريدون معرفة طبيعة هذه المعاملات ومصدرها والسبب وراء تسجيلها، مطالبين بفحص كشوف الحسابات والمستندات المصرفية المرتبطة بكل حالة.
وطالب العملاء بمراجعة جميع الإيداعات والتحويلات والخصومات التي تمت على حساباتهم، والتأكد من أن كل معاملة تمت وفق الإجراءات المصرفية وبعلم أصحاب الحسابات، مع توضيح أي مبالغ لم يتسلموها فعليًا أو لم تتضح أسباب ظهورها ضمن التزاماتهم.
«مش ساكتين عن حقنا».. مطالب بكشف مصير الفروق المالية
وأعرب العملاء عن غضبهم من عدم وضوح موقف بعض الحسابات، مؤكدين أنهم لا يطلبون سوى معرفة الحقيقة والحصول على حقوقهم، ومعرفة أين ذهبت الفروق المالية التي لم يتسلموها، وأسباب ظهور مبالغ ومتأخرات بمئات الآلاف في بعض الحالات.
وطالب العملاء إدارة البنك والجهات الرقابية المختصة بسرعة فحص الشكاوى، ومراجعة عقود القروض وإيصالات الصرف وكشوف الحسابات، ومطابقة قيمة القرض المثبتة بالمستندات مع المبلغ الذي حصل عليه العميل فعليًا، مع بيان أي مصروفات أو رسوم أو التزامات تم خصمها من قيمة التمويل.
كما طالبوا بفحص حركة الحسابات والمعاملات المرتبطة بكل حالة، والاستماع إلى أصحاب الشكاوى ومراجعة المستندات التي بحوزتهم، مؤكدين تمسكهم بحقهم في معرفة تفاصيل أموالهم وتسوية أي فروق مالية يثبت عدم استحقاقها.
وشدد العملاء على أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بتوضيح موقفهم المالي، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو الوصول إلى الحقيقة والحفاظ على حقوقهم، ومناشدين الجهات المختصة سرعة فحص جميع الشكاوى واتخاذ ما يلزم وفقًا لما تسفر عنه أعمال المراجعة والتحقيق.



