رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

خبير اقتصادي: الجنيه فقد 85% من قيمته.. والدولار والإسترليني تراجعا 30%

موقف الجنيه المصري
موقف الجنيه المصري من العملات الأجنبية

الجنيه والعملات.. أكد الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة أن أسواق الصرف العالمية شهدت تحولات وتغيرات حادة في تقييم العملات خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن التضخم والتقلبات النقدية طالت كبرى الاقتصادات الدولية إلى جانب الأسواق الناشئة.

وأوضح بدرة، خلال تصريحات إعلامية، أن الجنيه المصري فقد نحو 85% من قيمته بحسب حساباته الرقمية، في حين سجل الدولار الأمريكي تراجعاً بنحو 30% في قيمته الشرائية، وهو المعدل نفسه الذي فقده الجنيه الإسترليني، بينما هبط الين الياباني بنحو 17% خلال عام ونصف فقط.

تقلبات أسعار الصرف ونماذج المقارنة

واستعرض الخبير الاقتصادي نموذجاً للتحولات التي طرأت على أسعار الصرف التبادلية:
الجنيه أمام العملات الإقليمية: كان الجنيه المصري يعادل نحو 3.5 ليرة قبل 4 سنوات، في حين أصبح يعادل نحو ليرة واحدة فقط في الوقت الراهن وفقاً للأرقام المعروضة بالبرنامج.

تراكم الأزمات منذ 2011 ومضاعفة الأعباء

شدد بدرة على أن مصر واجهت سلسلة متواصلة من التحديات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية منذ 2011، مما ضاعف الأعباء والالتزامات المالية الملقاة على عاتق الدولة.

طفرة تكاليف مشروعات البنية التحتية 

أشار مصطفى بدرة إلى الارتفاع القياسي في تكاليف تنفيذ المشروعات القومية وشبكات المرافق:
تكلفة أبراج الكهرباء: بلغت تكلفة إنشاء برج الكهرباء الواحد نحو مليون جنيه خلال عامي 2012 و2013، في حين قفزت تكلفته حالياً لتصل إلى نحو 10 ملايين جنيه.
التدخل الحكومي: أكد أن استيعاب هذه الزيادات الضخمة في التكاليف كان يقتضي تدخلاً مباشراً من الحكومة لتحمل الفوارق السعرية وضمان استمرار خدمات المرافق للمواطنين دون انقطاع.

مؤتمر اقتصادي موسع برئاسة الوزراء في أكتوبر

كشف الدكتور مصطفى بدرة عن تحركات حكومية لعقد مؤتمر اقتصادي شامل خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء والمجموعة الوزارية الاقتصادية، لبحث المشهد المالي والتنموي.

تقييم تداعيات الأحداث المتعاقبة على الاقتصاد القومي

ويرتكز المؤتمر على تقييم تداعيات الأحداث المتعاقبة على الاقتصاد القومي، وفي مقدمتها:
الآثار التراكمية لأحداث عام 2011 وتكلفتها التنموية.
الإنفاق المرتبط بالحرب على الإرهاب وتثبيت أركان الدولة.
الصدمات الاستيرادية والتضخمية الناجمة عن جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية.

تم نسخ الرابط