رحيل ندى بعد أيام من الألم.. ممرضة بكفر الدوار تلحق بوالدتها ضحية الحريق
خيّم الحزن على أهالي مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، عقب وفاة الشابة ندى رشوان، الممرضة بإحدى حضانات المستشفى الشاملة، متأثرة بإصابتها جراء الحريق المأساوي الذي تعرضت له برفقة والدتها، لتلحق بها بعد أيام من المعاناة والألم، في واقعة خلّفت حالة من الحزن والأسى بين أسرتها وزملائها وكل من عرفها.
وكانت والدة الشابة ندى رشوان قد فارقت الحياة خلال الأيام الماضية، متأثرة بالإصابات التي لحقت بها جراء الحريق، قبل أن تتدهور حالة ابنتها وتفارق الحياة اليوم، لتنتهي رحلة من الألم والمعاناة، وتتحول الواقعة إلى مأساة مضاعفة بعدما فقدت الأسرة الأم وابنتها في حادث واحد.
وشكل خبر وفاة ندى حالة من الصدمة والحزن بين زملائها ومعارفها، خاصة أنها كانت تعمل في مجال التمريض بإحدى حضانات المستشفى الشاملة، وكانت معروفة بين المحيطين بها بحسن التعامل والطيبة والسيرة الحسنة، بحسب ما ذكره المقربون منها، الذين نعوا رحيلها بكلمات مؤثرة.
وكانت ندى قد بدأت حياتها الزوجية حديثًا، إلا أن حياتها لم تستمر طويلًا، حيث تعرضت للحريق الذي تسبب في إصابتها ووالدتها، لتبدأ بعدها رحلة من العلاج والمعاناة انتهت برحيل الأم أولًا، ثم وفاة ابنتها بعد أيام، تاركة وراءها حالة من الحزن الشديد بين أفراد أسرتها وأصدقائها وزملائها.
وأعرب أهالي كفر الدوار عن حزنهم الشديد لرحيل الشابة، مؤكدين أن خبر وفاتها كان مؤلمًا، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها الأسرة خلال الأيام الماضية، بعدما كانت تترقب تحسن حالتها الصحية عقب إصابتها في الحريق.
وتداول عدد من معارف الراحلة كلمات النعي والدعاء لها بالرحمة والمغفرة، مستذكرين ما عُرفت به من أخلاق طيبة وتعامل حسن مع المحيطين بها، لتبقى سيرتها وذكراها حاضرة في قلوب كل من عرفها.
وبوفاة ندى رشوان، تكتمل مأساة الأسرة التي فقدت الأم وابنتها خلال أيام قليلة في الحريق، وسط حالة من الحزن خيمت على محيط الأسرة وأهالي كفر الدوار، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وزادت حالة الحزن بين أهالي المنطقة عقب إعلان وفاة ندى، بعدما كانت الأنظار معلقة خلال الأيام الماضية على تطورات حالتها الصحية، في انتظار أن تتجاوز آثار الإصابة وتعود إلى حياتها وأسرتها من جديد، إلا أن القدر كان له كلمة أخرى، لتنتهي رحلة العلاج والمعاناة برحيلها، بعد أيام قليلة من فقدان والدتها، في مشهد مؤلم ترك أثرًا كبيرًا في نفوس كل من تابع تفاصيل الواقعة.