أزمة صواريخ تضرب أوكرانيا.. كييف تطلب مخزونات الحلفاء وتتعهد بالتعويض
تسعى أوكرانيا للحصول على صواريخ دفاع جوي من مخزونات حلفائها الحالية بشكل عاجل، على أن تتولى كييف تعويض تلك الصواريخ لاحقًا بموجب العقود التي أبرمتها مع شركات التصنيع الأجنبية، وفقًا لما نقلته صحيفة «بوليتيكو» عن سفيرة أوكرانيا لدى حلف شمال الأطلسي أولينا جيتمانشوك.
صواريخ الدفاع الجوي تنفد.. وكييف تبحث عن حل عاجل
وقالت جيتمانشوك إن القوات الأوكرانية تواجه نقصًا في الصواريخ المخصصة لأنظمة الدفاع الجوي، في وقت لا يبدي فيه الشركاء الغربيون استعدادًا لتسليم ما تبقى لديهم من مخزونات.
وبحسب «بوليتيكو»، فإن الصواريخ التي طلبتها كييف من شركات تصنيع أجنبية لن تصل إلى القوات المسلحة الأوكرانية قبل الشتاء، ما دفع الجانب الأوكراني إلى طرح ما وصفته الصحيفة بـ«صفقة تبادل».

كييف تعرض صفقة على الحلفاء
ويقضي المقترح الأوكراني بأن تنقل الدول الحليفة صواريخ اعتراضية من مخزوناتها الموجودة حاليًا إلى كييف، على أن تحصل لاحقًا على صواريخ بديلة طلبتها أوكرانيا بالفعل.
وقالت جيتمانشوك إن أوكرانيا مستعدة لقبول حتى الصواريخ التي تقترب مدة صلاحيتها من الانتهاء، مؤكدة في الوقت نفسه حاجة القوات الأوكرانية إلى صواريخ جو-جو وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف بمختلف أنواعها.
ليست صدقة.. أوكرانيا تتمسك بتبادل الصواريخ
ونقلت الصحيفة أن المقترح الأوكراني لا يمثل طلبًا للحصول على مساعدات مجانية، وإنما عملية تبادل، مضيفة أن كييف بحاجة إلى تجاوز فصل الشتاء.
زيلينسكي يقر بالعجز أمام الصواريخ الباليستية
ويأتي ذلك بعدما أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات المسلحة الأوكرانية غير قادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي.
وفي السياق ذاته، قال يجور تشيرنيف، رئيس لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات في البرلمان الأوكراني، إن وضع أنظمة الدفاع الجوي في البلاد وصل إلى أسوأ مستوياته منذ بداية النزاع.
موسكو تحذر من إمدادات السلاح إلى كييف
وترى روسيا أن استمرار إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل الوصول إلى تسوية، كما يؤدي إلى انخراط دول حلف شمال الأطلسي بصورة مباشرة في النزاع، ووصفت موسكو ذلك بأنه «لعب بالنار».




